27 نوفمبر 2021 09:48 ص

العلاقات السياسية المصرية الامريكية

الثلاثاء، 28 فبراير 2017 01:22 م

شهدت العلاقات المصرية الأمريكية تطوراً كبيراً منذ الحرب العالمية الثانية حتى الان ومرت بمراحل متعددة يمكن توضيح ذلك من خلال استعراض الزيارات الرسمية المتبادلة و اهم المحطات والأحداث التي كان لها تأثير في العلاقات.
 
1- قبل ثورة 23 يوليو 1952

كانت العلاقات بين مصر والولايات المتحدة تقتصر علي الزيارات التي قام بها رؤساء الولايات المتحدة بعد بزوغ نجمها في الحرب العالمية الثانية للتفاوض مع القادة الكبار في العالم حول نتائج الحرب ويمكن رصد اهم هذه الزيارات كما يلي: 
 
- في 22 نوفمبر 1943 عقد  الرئيس الأمريكي  فرانكلين روزفلت مؤتمر القاهرة الاول بمشاركة الزعيم البريطاني ونستون تشرشل والزعيم الصيني شيانغ كايشيك ، صحيح ان الزيارة لم تكن شأناً مصريا خالصا ولكن كانت القاهرة مقراً للقاء سري بين الكبار لتحديد مصير الحرب والعالم.
 
- في 27 نوفمبر 1943 عقد فرانكلين روزفلت مؤتمر القاهرة الثاني بمشاركة تشرشل والرئيس التركي اينونو.
 
- في فبراير 1945 بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وخلالها بدأت العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة والسعودية باجتماع عقده روزفلت على ظهر سفينة حربية في قناة السويس مع الملك عبدالعزيز آل سعود. وخلال نفس الزيارة عقد روزفلت اجتماعاً مع ملك مصر والسودان فاروق الاول في منطقة البحيرات المرة. كما عقد اجتماعاً في مدينة الاسكندرية مع امبراطور اثيوبيا هيلا سيلاسي.
 
2- في عهد الرئيس جمال عبد الناصر 

غلب طابع الاختلاف والصراع على العلاقة المصرية الأمريكية خلال عهد عبدالناصر وهو الطابع الذى وصل إلى قمته بحرب عام 1967 وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإن كان هذا الطابع لم يخل من لحظات التعاون وربما التقاء الأهداف كما بدا في الدور الذى لعبته الولايات المتحدة فى مفاوضات الجلاء المصرية البريطانية التي أدارها نظام ثورة يوليو، وفى الموقف الأمريكي من حرب السويس عام 1956  وأبرز محطات العلاقات في هذه الحقبة هي: 
 
- في 1953 زار وزير الخارجية الأمريكي  جون فوستر دالاس  مصر بعد انتخاب دوايت ايزنهاور رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية. وذلك للدعوة  لسياسة تطويق الاتحاد السوفيتي بالأحلاف الغربية وقواعدها  العسكرية بالمنطقة.
 
- في 1956 برز الخلاف المصري الأمريكي بشأن تمويل  مشروع السد العالي ، مما دعا "جمال عبد الناصر" لتأميم قناة  السويس للاستفادة من دخلها في تمويل المشروع.
 
- في 1959 عقدت الولايات المتحدة مع مصر اتفاقاً بمقتضاه تحصل علي  القمح الامريكي بالجنيه المصري، وكانت مدة الاتفاق ثلاث سنوات، كما قدمت واشنطن ثلاثمائة منحة دراسية لطلبة مصريين يتلقون العلم في الولايات المتحدة.
 
- في 1961 أرسل الرئيس الأمريكي جون كيندي خطاباً إلى الرئيس الراحل  جمال عبد الناصر يعرض عليه رغبة الولايات المتحدة في تسوية النزاع العربي  الإسرائيلي.
 
- في 1965 بدأ تدهور العلاقات المصرية الأمريكية إلى حد قطع  العلاقات الدبلوماسية بعد المساندة الأمريكية لإسرائيل في عدوانها على  مصر في 5 يونيو 1967.
 
3- في عهد السادات 

على النقيض من عهد عبدالناصر وجدنا طابعا تعاونيا بين البلدين في عهد السادات وصل إلى درجة من التوافق الاستراتيجي فى الأهداف والوسائل وبلغ قمته وصعوده بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية حيث رأى السادات في الولايات المتحدة الحليف الذى سيساعد مصر على حل معضلاتها سواء فيما يتعلق بالنزاع مع إسرائيل أو في تلبية متطلبات التنمية الداخلية وفي البيان التالي نعرض محطات هامة في العلاقات في عهد السادات. 
 
- مايو 1972 قرار الرئيس السادات بتخفيض عدد اعضاء البعثة الأمريكية التى تشرف على رعاية المصالح الأمريكية الى النصف وسحبهم من مصر خلال شهر ونفس الأمر بالنسبة لأعضاء البعثة المصرية فى الولايات المتحدة بسبب دعم الولايات المتحدة الأمريكية للعدوان الإسرائيلي.
 
- نوفمبر 1973 المباحثات بين الرئيس انور السادات وهنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكية فى القاهرة حول تطورات أزمة الشرق الأوسط.
 
- ديسمبر 1973 المباحثات بين الرئيس السادات ووزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر فى القاهرة حول اهداف مؤتمر جنيف.
 
- يناير 1974 المباحثات بين الرئيس السادات وزير الخارجية الأمريكية هنرى كيسنجر في القاهرة حول الفصل بين القوات المصرية والاسرائيلية على جبهة السويس.
 
- فبراير 1974 المباحثات بين الرئيس انور السادات ووزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر حول مشكلة الشرق الأوسط خاصة الفصل بين القوات على جبهة الجولان. قرار بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
 
- مارس 1974 استؤنفت العلاقات بين مصر والولايات المتحدة ومنذ  استئناف العلاقات بين البلدين وهناك ادراك متبادل بأهمية كل منهما للآخر،  وان الحفاظ على علاقات طيبة بينهما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
 
- مايو 1974 المحادثات بين الرئيس السادات ووزير الخارجية الامريكية هنرى كيسنجر في القاهرة حول الوصول الى اتفاقية الفصل بين القوات في الجولان.
 
- يونيو 1974 وصول الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون للقاهرة في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس أمريكي لمصر لبحث الموقف في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين.
 
- اكتوبر 1974 المباحثات بين الرئيس أنور السادات ووزير الخارجية الأمريكي هنرى كيسنجر حول أزمة الشرق الأوسط.
 
- نوفمبر 1974 زيارة هنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكية للقاهرة لبدء جولته الثانية فى الشرق الاوسط .
 
- فبراير 1975 مذكرة رسمية مصرية للولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي بضرورة دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر جنيف.
 
- فبراير 1975 وصول هنرى كيسنيجر لإجراء مباحثات حول تطورات ازمة الشرق الاوسط. 
 
- فبراير 1975 اتفاقية بين مصر وامريكا للتعاون الاقتصادي تحصل بها مصر على قرض قيمته 80 مليون دولار لتمويل الواردات من المعدات الزراعية والصناعية.
 
- مارس 1975 المباحثات بين الرئيس السادات و هنرى كيسنجر وزير الخارجية الامريكية فى اسوان للوصول إلى اتفاق ثان لفصل القوات.
 
- أغسطس 1975 المباحثات بين الرئيس السادات و هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية فى القاهرة حول المشاكل الباقية من الاتفاق المقترح لفصل ثان للقوات على جبهة سيناء.
 
- اكتوبر 1975 زيارة الرئيس السادات للولايات المتحدة الامريكية لبحث تطورات ازمة الشرق الأوسط ودعم التعاون بين البلدين وامداد مصر بالاسلحة الامريكية المتقدمة.
 
- نوفمبر 1975 خطاب الرئيس السادات امام الكونجرس الامريكى حول قضية الشرق الاوسط.
 
- سبتمبر 1976 توقيع 4 اتفاقيات اقتصادية مع الولايات المتحدة الامريكية تتلقى مصر بمقتضاها قرضين قيمتهما 89 مليون دولار الى جانب منحتين قميتها 11 مليون دولار.
 
- فبراير 1976 المباحثات بين الرئيس السادات وسيروس فانس وزير الخارجية الامريكى في القاهرة حول الخطوط الضرورية للتحرك نحو السلام فى الشرق الأوسط.
 
- مارس 1977 توقيع اتفاق مصرى امريكى في القاهرة بشأن مبلغ الـ 500 مليون دولار الذى وافق الكونجرس على تقديمه لمصر بصفة عاجلة في شكل قرض سلمى.
 
- ابريل 1977 المباحثات بين الرئيس السادات والرئيس الامريكى جيمى كارتر في واشنطن حول ازمة الشرق الأوسط.
 
- يونيو 1977 موافقة لجنة الاعتماد التابعة لمجلس النواب الامريكى على تقديم مساعدات لمصر قيمتها 750 مليون دولار. مطالبة مصر دول السوق الاوربية المشتركة إصدار بيان يحدد موقفها من استئناف المفاوضات في مؤتمر جنيف.
 
- اغسطس 1977 المباحثات بين الرئيس السادات وسيروس فانس وزير الخارجية الامريكية في القاهرة حول ازمة الشرق الاوسط.
 
- يناير 1978 محادثات بين الرئيسين السادات وجيمى كارتر في أسوان واعلان الرئيس الامريكى ان عام 1978 سيكون عام السلام فى الشرق الأوسط.
 
- فبراير 1978 موافقة الولايات المتحدة على السماح لمصر بشراء 1500 ناقلة جنود مدرعة من طراز بى. كى. و  1500 ناقلة أخرى من طراز M 112.
 
- مارس 1978  مباحثات بين الرئيس السادات والفريد اثرتون مبعوث الرئيس الأمريكي كارتر لبحث تطورات مشكلة الشرق الأوسط.
 
4- في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك
 
تطورت العلاقات المصرية الأمريكية وإن ظلت ودية ومتفاوتة فى جوهرها، إلا أنها لم تخف ما تتضمنه هذه العلاقات من إمكانية الاختلاف والتباين بل والتناقضات العلنية أحيانا على النحو التالى:   
 
- بعد الغزو الاسرائيلي للبنان 1982  وما تبع ذلك من شكوك  بعض الدول العربية حول اطلاق معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية، وقيام اسرائيل بالعدوان علي الاراضي العربية وتزايد الوضع تعقيدا بعد مجزرة صابرا وشاتيلا مما دفع ذلك القيادة المصرية سحب السفير المصري في تل ابيب وهو التصرف الذي اغضب دوائر صنع السياسية الامريكية.
 
- قضية الديون العسكرية تجاه الولايات المتحدة والتى كانت قد بلغت عام 1985 خمسة بلايين دولار وحيث كانت تمثل عبئا على الاقتصاد المصري، ولم تكن العروض الأمريكية لحل هذه المشكلة كافية لتخفيض هذا العبء حيث كانت تقتصر على خفض نسبى لفائدة الديون، بينما كانت مصر تتوقع نوعا من الإعفاء من هذا الدين .
 
- ابريل 1995 مبادرة مبارك - آل جور، للمشاركة من أجل نمو العلاقات الثنائية بين البلدين فى مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والبيئة.
 
- في سنة 2001 توترت العلاقات بين البلدين حيث تبنت ادارة بوش الابن اجندة نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط حيث تصاعد التوتر اكثر بالقبض علي الدكتور سعد الدين ابراهيم الذي تم توجيه تهمة تشوية سمعة مصر له، ووصل الامر لربط جزء من المعونة الامريكية لمصر بالإفراج عنه.
 
- في سنة 2005 توترت العلاقات مرة اخري بعد سجن مرشح الرئاسة واحد معارضي النظام الدكتور ايمن نور حيث اجلت كوندوليزا  رايس زيارة كان من المقرر ان تقوم بها الي مصر.
 
- في 2007 موافقة الكونجرس علي مشروع قانون تجميد 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر بسبب مطالبات واشنطن للقاهرة بإغلاق الانفاق مع قطاع غزة  واعادة  تأهيل الشرطة المصرية للتعامل مع حقوق الانسان ، والفصل بين ميزانية وزارة العدل  والقضاء المصري.
 
- في يونيو 2009 بعد ثماني سنوات من العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة و العالم الإسلامي، في أعقاب اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر،، قام أوباما بإلقاء خطاب إلى العالم الإسلامي من قاعة الاحتفالات بجامعة القاهرة. وقد تناول خطاب الرئيس الأمريكي تسع نقاط رئيسة، وهي: العنف والتشدد، القضية الأفغانية، العراق، القضية الفلسطينية، أزمة البرنامج النووي الإيراني، قضايا الديمقراطية، التعددية الدينية، حقوق المرأة و التنمية الاقتصادية.
 
- في اغسطس 2009  قام مبارك بزيارة لواشنطن لبحث التوتر الذي كانت تشهده منطقة الشرق الأوسط في فلسطين ولبنان وسوريا والخطر الإيراني.
 
- في سبتمبر 2010 شارك مبارك مع نظيره الأردني الملك عبد الله بن الحسين، والفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، في المحادثات التي استضافها البيت الأبيض بقيادة أوباما لحل القضية الفلسطينية.
 
5- بعد ثورة 25 يناير 2011 

- يناير 2011  جاءت ثورة 25 يناير لكى تمثل مرحلة  جديدة في العلاقات المصرية الأمريكية، حيث واجهت السياسة الأمريكية وضع جديد لم نتوقعه في الأيام المبكرة للثورة تردد الموقف الأمريكي في تأييدها ولكن أمام ما لمسته واشنطن من قوة الدفع والشمول التي اكتسبتها الثورة، أعلنت تأييدها لها بل طالب أوباما الرئيس السابق بالتخلي عن الحكم.
 
- سبتمبر 2011  خلال زيارة وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو لواشنطن قالت هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية "أنا أقدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى كان مؤسسة الاستقرار والاستمرارية، ويتطلع الشعب المصري إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة لدعم عملية التحول الديمقراطي وضمان سير الانتخابات بطريقة إيجابية توفر الشفافية والحرية والنزاهة".
 
- نوفمبر 2011 في كلمتها في المعهد القومي الديمقراطي (National Democratic Institute) قالت كلينتون: إن المصدر الوحيد لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط لا يعود إلى الرغبة في التغيير، بل ممانعة التغيير، ففى مصر تبقى مجموعة من المسئولين غير المنتخبين ديموقراطيا هم من في يدهم زمام السلطة وهم الذين سيزرعوا بذور التخبط في المستقبل. عكس موقفها في شهر سبتمبر من نفس العام الذي اشادت فيه بدور القوات المسلحة المصرية عموما والمجلس الاعلي للقوات المسلحة خصوصا. 
 
- ديسمبر 2012 صرحت السفيرة الأمريكية "آن باترسون" بالقاهرة في 29 ديسمبر 2012: "أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالمعونة الأمريكية إلى مصر وإنها تدعم وجود علاقات اقتصادية قوية بين البلدين، كما تدعم المفاوضات مع البنك الدولي لحصول مصر لحصول مصر على القرض الذى طلبته في يناير 2013".
 
6- بعد ثورة 30 يونيو 2013

وجاءت ردود الفعل الأمريكية على 30 يونيو مختلفة، سواء في قبولها لواقع التظاهرات أو في تعاملها معها، فالمؤسسات الأمريكية الرسمية (البيت الأبيض – الكونجرس – البنتاجون) أبدت تحفظها في اللحظات الأولى ، ويمكن عرض تطورها في النقاط التالية:
 
- فى 3 يوليو 2013 أصدر أوبابما بيانًا حول الأوضاع في مصر، أكد فيه أن الولايات المتحدة منذ ثورة 25 يناير تدعم مبادئ أساسية في مصر وهي اهمية نقل السلطة للمدنيين. 
 
- فى 5 يوليو 2013 جاء موقف الكونجرس الأمريكي مختلفًا عن موقف البيت الأبيض، وأصدرت لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس بيانًا في الخامس من يوليو ، واعتبر البيان أن الإخوان المسلمين فشلوا في فهم الديمقراطية بشكل حقيقي، وطالب الجيش والحكومة الانتقالية بالبرهنة على نيتهم للتحول الديمقراطي، وإشراك قطاع عريض من الشعب في عملية كتابة الدستور، كما دعا البيان جميع الفصائل السياسية في مصر إلى نبذ العنف.وخلال الأيام التالية بدأ يتزحزح موقف الإدارة الأمريكية تدريجيًّا، وظهر قبولها للوضع الجديد في مصر.
 
- فى 6 يوليو 2013 وفي بيان صادر عن البيت الأبيض حول لقاء الرئيس الأمريكي بمجلس الأمن القومي في السادس من يوليو، أكد البيان أن الولايات المتحدة ترفض الادعاءات بأنها تساند أي حزب أو شخص أو طرف من أطراف الأزمة في مصر، ولكنها تقف فقط مع الشعب المصري وأهدافه التي يحاول تحقيقها منذ ثورة 25 يناير، وطالب البيان القوى السياسية بالجلوس والتفاوض والبدء في عملية سياسية والابتعاد عن العنف.
 
- فى 15 يوليو 2013 وصل ويليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكي، إلى مصر في أول زيارة لمسئول أمريكي كبير منذ عزل مرسي، وخلال زيارته أكد أنه لا يحمل حلولاً أمريكية، ولم يأت لنصح أحد، أو ليفرض نموذجًا أمريكيًّا للديمقراطية على مصر، واستبعد أن تسير مصر على درب سوريا نحو حرب أهلية، وطالب بالإفراج عن القادة السياسيين المحتجزين من جماعة الإخوان المسلمين كي تستطيع الأطراف السياسية البدء في حوار حول المستقبل. وكانت هذه الزيارة وتصريحات بيرنز نقطة تحول في تعامل أطراف العملية السياسية مع الولايات المتحدة، ومثلت لجماعة الإخوان ومؤيدي الرئيس المعزول صدمة في الموقف الأمريكي، الذي كانوا يعولون عليه بشكل كبير؛ باعتبار الولايات المتحدة هي اللاعب الدولي الوحيد الذي ظل مراهنًا على الجماعة حتى النفس الأخير.
 
- فى 18 يوليو 2013 في المؤتمر الذي عقدة في الاردن أكد  جون كيري وزير الخارجية الامريكي أنه من الصعب وصف ما حدث بالانقلاب؛ حيث إن الجيش المصري جنب البلاد حربًا أهلية.
 
- فى 24 ابريل 2014  قام وزير الخارجية نبيل فهمي بزيارة للولايات المتحدة، استهل فهمى زيارته بمقابلة رموز الجالية المصرية في منطقة خليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا،  كما أجري سلسلة من المقابلات الاعلامية شملت وكالة الاسوشيتدبرس , وشبكة بي بي سي , وقناة الحرة الامريكية , وجريدة سان فرانسيسكو كرونيكل. وأكد فهمي خلال اللقاءات الإعلامية الالتزام ببناء نظام ديمقراطي حقيقي واحترام حقوق الانسان  باعتباره مطلبا شعبيا مصريا.
 
في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي :
 
- في يونيو 2014 اجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالاً هاتفياً بالرئيس عبد الفتاح السيسي لتهنئته على تنصيبه و"التعبير عن التزامه بالعمل معاً لتعزيز المصالح المشتركة للبلدين"، وأكد التزامه بشراكة استراتيجية بين البلدين. أكد اوباما استمرار دعم الولايات المتحدة للطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري واحترام حقوقه العالمية.
 
- في 9/11/2016  كان الرئيس عبد الفتاح السيسي من أوائل قادة العالم الذين هنأوا الرئيس الامريكي  دونالد ترامب بفوزه في الانتخابات مباشرة بعد إعلان النتائج ، حيث أعرب عن أمله في "بث روح جديدة" في العلاقات المصرية- الأمريكية.
 
 
- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى 25 اغسطس 2017، أكد ترامب خلال الاتصال على قوة علاقات الصداقة بين مصر والولايات المتحدة وأعرب عن حرصه على مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين وتجاوز أية عقبات قد تؤثر عليها.
 
 
- اجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى 30 ديسمبر 2017، اتصالا هاتفياً بالرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب خلاله ترامب عن خالص التعازي في ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارمينا فى منطقة حلوان بالقاهرة، اكد ترامب تضامن الولايات المتحدة الكامل مع مصر ودعمها ووقوفها إلى جانبها في حربها ضد الإرهاب. أعرب الرئيس السيسى للرئيس الأمريكي عن خالص الامتنان على تعازيه ومواساته، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب والقضاء عليه من جذوره.
 
 
- أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي فى 4 يوليو 2019، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هنأه فيه بالعيد الوطني للولايات المتحدة الأمريكية. تناول الاتصال العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين. اكد الرئيس السيسى للرئيس ترامب الحرص على تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، تناول الاتصال كذلك مختلف قضايا المنطقة، ومنها الوضع في السودان وليبيا.
 
 
- أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي فى 04 نوفمبر 2019، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تناول الاتصال بحث عدد من الملفات الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في ضوء عمق وقوة العلاقات بين البلدين. إن الرئيس قدم التهنئة للرئيس ترامب على جهود الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب وبما يساهم في تحقيق الاستقرار سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. تقدم الرئيس السيسي بالشكر والتقدير للرئيس ترامب على استضافة ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية للمفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة، التي تجرى فى 6 نوفمبر 2019 في واشنطن على مستوى وزراء خارجية ( مصر - السودان - أثيوبيا)، أكد الرئيس ترامب اهتمامه الشخصي وحرصه البالغ على نجاح هذه المفاوضات وأنه شخصية سيستقبل وزراء الخارجية الثلاث بالمكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في مستهل هذه المفاوضات تأكيدا على حرصه البالغ على خروج هذه المفاوضات بنتائج إيجابية وعادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف. تناول الاتصال كذلك بحث سبل تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين ، حيث أكدا الرئيسان في هذا الصدد الحرص على تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
 
 
- أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي فى 26 ديسمبر 2019، إتصالاً هاتفيّاً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكّد السيسي خلال الاتصال أنّ "قوات حفتر فى ليبيا تكافح الإرهاب وتعمل على وقف نشاط الميليشيات المسلحة"، داعياً إلى "وجوب وضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في ليبيا".
 
 
-  اجتمع وزير الخارجية سامح شكري فى 16 يناير 2020 فى واشنطن بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ وهم السيناتور الجمهوري "ليندسي جراهام" رئيس اللجنة الفرعية لأفريقيا التابعة للجنة العلاقات الخارجية وعضو لجنة اعتمادات العمليات الخارجية، والسيناتور "جو مانشين" عضو وزعيم الأقلية الديمقراطية في لجنة الطاقة وعضو لجنتي الاعتمادات والخدمات العسكرية، والسيناتور "تيم كاين" زعيم الأقلية الديمقراطية باللجنة الفرعية لأفريقيا التابعة للجنة العلاقات الخارجية وعضو لجنة الخدمات العسكرية. كما التقى بعدد من أعضاء مجلس النواب وهم النائب الديمقراطي "آدم سميث" رئيس لجنة الخدمات العسكرية، والنائب الديمقراطي "تيد دويتش" رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط ومكافحة الاٍرهاب، والنائب "مايكل ماكول" زعيم الأقلية الجمهورية بلجنة الشئون الخارجية، والنائب "ماك ثورنبيرى" زعيم الأقلية الجمهورية بلجنة الخدمات العسكرية.
تطرقت المباحثات للدور المصري الرائد في مجال الغاز الطبيعي من خلال إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط، الأمر الذي سيعود بفوائد مؤكدة على اقتصاديات دول المنطقة، وسيسهم كذلك في اتاحة المزيد من الفرص الاقتصادية أمام الشركات الامريكية.
كما تناولت المباحثات نتائج المسار التفاوضي بين الدول الثلاث، مصر واثيوبيا والسودان، والذي تم تدشينه برعاية أمريكية للتشاور حول سد النهضة، فضلاً عن الجهود المصرية للوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل السد، يحافظ على مصالح كافة الدول المعنية.
شهدت اللقاءات حوارات مطولة حول القضايا الإقليمية المختلفة ذات الاهتمام المشترك ومن بينها الأوضاع على الساحة الليبية، والتطورات الراهنة بالعراق وسوريا، والسياسات العدائية من دول تقع خارج النطاق العربي كايران وتركيا، فضلاً عن الجهود المبذولة للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، حيث قام الوزير شكري باستعراض الرؤية المصرية للتوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة بهدف استعادة الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوبها، كما أكد الوزير شكري على ضرورة تبني مقاربة شاملة تتعامل مع الجماعات الإرهابية والجهات الراعية لها بدون استثناء.
 
 
- فى 19/1/2020 التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع مايك بومبي وزير الخارجية الأمريكي، وذلك على هامش مؤتمر برلين لمناقشة الأزمة الليبية. نقل وزير الخارجية الأمريكى تحيات الرئيس دونالد ترامب للرئيس السيسى، مؤكدًا التزام الإدارة الأمريكية بتعزيز أطر التعاون المشترك مع مصر فى مختلف المجالات، ودعم بلاده لجهود مصر لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وكذلك مساعيها الحثيثة لتسوية الأزمات فى المنطقة بأسرها.
شهد اللقاء التباحث حول تطورات الأوضاع فى ليبيا فى اطار انعقاد مؤتمر برلين، حيث أكد الرئيس فى هذا الصدد أنه لا سبيل لتسوية الأزمة إلا من خلال حل شامل يتناول كافة ابعاد القضية من خلال مسارات واضحة ومحددة، سياسية، وأمنية، واقتصادية، مع صياغة آلية واضحة تحظى بالتوافق والإرادة لتنفيذ ما تتضمنه تلك المسارات من بنود.
تم التطرق إلى ملف سد النهضة، حيث أعرب الرئيس عن التقدير لجهود الولايات المتحدة فى رعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة، معربًا عن التطلع لاستمرار الدور الأمريكى فى هذا السياق وصولًا إلى بلورة اتفاق شامل يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل، بينما أكد وزير الخارجية الأمريكى اهتمام وحرص الإدارة الأمريكية على نجاح تلك المفاوضات للخروج بنتائج إيجابية وعادلة تحفظ حقوق مصر وكذلك جميع الأطراف.
 
 
- فى 22/1/2020 قام وفد يضم 6 من مساعدى أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين الجمهورى والديموقراطى بزيارة محافظة شمال سيناء، وذلك فى إطار علاقات الشراكة الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فى المجالات المختلفة والمساعى المشتركة لدعم السلام والتنمية والتصدي للتحديات الراهنة .
وقال المتحدث العسكري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، في بيان له، إن برنامج الزيارة اشتمل على لقاء محافظ شمال سيناء، وتفقد بعض المشروعات الجاري تنفيذها بمدينة العريش فى مجال التنمية الاقتصادية وزيارة محطة تحلية المياه الجارى إنشاؤها فى العريش.
أشاد أعضاء الوفد الأمريكى بأهمية علاقات التعاون التى تربط مصر والولايات المتحدة فى جميع المجالات، مؤكدين على أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين على كافة الأصعدة فى ظل ما تبذله مصر من جهود فى مواجهة الإرهاب والإشادة بجهود القوات المسلحة فى تحقيق الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها بشمال سيناء، فضلاً عن توفير كافة المتطلبات المعيشية لأهالى شمال سيناء .
 
 
- فى 28/1/2020 أعربت مصر عن تقديرها للجهود الأمريكية المتواصِلة من أجل التوصل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. وترى مصر أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها. دعت مصر الطرفين المعنيين بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبين في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
 
- فى 11/2/2020 قام سامح شكرى وزير الخارجية، ود. محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية بزيارة لامريكا للمشاركة فى اجتماع وزراء الخارجية والموارد المائية لمصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، والذى تستضيفه الإدارة الأمريكية بحضور البنك الدولي. يأتى هذا الاجتماع فى إطار ما اتفقت عليه الأطراف المعنية خلال جولة المفاوضات الأخيرة بواشنطن خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير 2020، من معاودة وزراء الخارجية والموارد المائية للدول الثلاث الاجتماع بالعاصمة الأميركية يومى 12 و13 فبراير 2020، وذلك بهدف إقرار الصيغة النهائية لاتفاق شامل حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.
 
 
- فى 13/2/2020 اختتمت بالعاصمة الأمريكية واشنطن جولات مفاوضات سد النهضة بين وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وأثيوبيا والتي تمت برعاية وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن وبحضور ممثلي البنك الدولي، حيث تم استكمال التفاوض على عناصر ومكونات اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، والتي تتضمن ملء السد على مراحل وإجراءات محددة للتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة التي قد تتزامن مع عملية ملء السد، وكذلك قواعد التشغيل طويل الأمد والتي تشمل التشغيل في الظروف الهيدرولوجية الطبيعية وأيضاً إجراءات التعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة. كما تطرقت المفاوضات إلى آلية التنسيق بين الدول الثلاث التي ستتولى متابعة تنفيذ اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، وبنود تحدد البيانات الفنية والمعلومات التي سيتم تداولها للتحقق من تنفيذ الاتفاق، وكذلك أحكام تتعلق بأمان السد والتعامل مع حالات الطوارئ، فضلاً عن آلية ملزمة لفض أية نزاعات قد تنشأ حول تفسير أو تطبيق هذا الاتفاق.
أعلن الجانب الأمريكي أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث في غضون الأيام القليلة المقبلة، وذلك للانتهاء من الاتفاق وتوقيعه قبل نهاية شهر فبراير 2020.
اعربت مصر عن بالغ تقديرها للدور الذي قامت به الإدارة الأمريكية، وخاصة وزير الخزانة الأمريكي والفريق المعاون له، والاهتمام الكبير الذي أولاه فخامة الرئيس دونالد ترامب والذي أفضى إلى التوصل إلى هذا الاتفاق الشامل الذي يحقق مصالح الدول الثلاث ويؤسس لعلاقات تعاون وتكامل بينها وبما يعود بالنفع على المنطقة برمتها. كما تثمن مصر الدور الذي قام به البنك الدولي لدعم هذه المفاوضات.
 
 
- فى 27/2/2020 قام سامح شكرى وزير الخارجية ود. محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، والوفد الفني المرافق لهما بزيارة لامريكا لاستكمال جلسات التفاوض حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، والذي يُعقد على مدار يومي (٢٨،٢٧) فبراير 2020 جدير بالذكر أن هذا الاجتماع يعقد بحضور وزراء الخارجية والري والوفود الفنية والقانونية من الدول الثلاث "مصر، السودان، أثيوبيا"، وبرعاية وزير الخزانة الأمريكية، وبمشاركة البنك الدولي لاستكمال المباحثات بخصوص قواعد الملء والتشغيل لسد النهضة. ويأتي هذا الاجتماع في ضوء مخرجات الاجتماعات التي عقدت في واشنطن خلال الفترة "١٣،١٢" فبراير 2020 لوزراء الخارجية والموارد المائية لمصر والسودان وأثيوبيا برئاسة وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوشن، وبحضور رئيس البنك الدولي
جدير بالذكر انه تم في الاجتماع الأخير استكمال التفاوض على عناصر ومكونات اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، والتي تتضمن ملء السد على مراحل وإجراءات محددة للتعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة التي قد تتزامن مع عملية ملء السد، وكذلك قواعد التشغيل طويل الأمد والتي تشمل التشغيل في الظروف الهيدرولوجية الطبيعية وأيضاً إجراءات التعامل مع حالات الجفاف والجفاف الممتد والسنوات الشحيحة.
كما تطرقت المفاوضات إلى آلية التنسيق بين الدول الثلاث التي ستتولى متابعة تنفيذ اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة، وبنود تحدد البيانات الفنية والمعلومات التي سيتم تداولها للتحقق من تنفيذ الاتفاق، وكذلك أحكام تتعلق بأمان السد والتعامل مع حالات الطوارئ، فضلاً عن آلية ملزمة لفض أية نزاعات قد تنشأ حول تفسير أو تطبيق هذا الاتفاق.
وتجدر الإشارة إلى الجانب الأمريكي كان قد أعلن أنه سيقوم بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث وذلك للانتهاء من الاتفاق وتوقيعه قبل نهاية شهر فبراير2020.
 
 
- فى 3/3/2020 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات ملف سد النهضة.اعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره لقيام مصر بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق الذي أسفرت عنه جولات المفاوضات حول سد النهضة بواشنطن خلال الأشهر الماضية، باعتباره اتفاقاً شاملاً وعادلاً ومتوازناً، مؤكداً أن ذلك يدل على حسن النية وتوفر الإرادة السياسية الصادقة والبناءة لدى مصر.أكد الرئيس ترامب استمرار الإدارة الأمريكية في بذل الجهود الدؤوبة والتنسيق مع مصر والسودان وإثيوبيا بشأن هذا الملف الحيوي، وصولاً إلى انتهاء الدول الثلاث من التوقيع على اتفاق سد النهضة. أعرب الرئيس السيسى عن بالغ التقدير للدور الذي تقوم به الإدارة الأمريكية في رعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة، والاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس ترامب في هذا الصدد، مؤكداً استمرار مصر في إيلاء هذا الموضوع أقصى درجات الاهتمام في إطار الدفاع عن مصالح الشعب المصري ومقدراته ومستقبله.
 
 
- فى 4/3/2020 تلقى سامح شكري وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من "مايك بومبيو" وزير الخارجية الأمريكي وذلك في إطار التواصُل والتنسيق المستمر بين الجانبيّن حول أوجه العلاقات الإستراتيجية المختلفة بين الدولتّين، والتشاور الوثيق في شأن مُجمل القضايا. اتفقا الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق بينهما خلال المرحلة المقبلة حول العديد من الموضوعات.


- فى 18/3/2020 استقبل أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر چوناثان ر. كوهين، بحثا الجانبان سبل التنسيق وأوجه التعاون المشترك من أجل رسم صورة أوضح عن عمل الإعلام في مصر الآن. أكد وزير الإعلام، أن الخطاب الإعلامى للحكومة قد اختلف فى الآونة الأخيرة، وأن دوره هو تعزيز الشفافية والمصداقية للحكومة من خلال توفير المعلومات الحقيقية في أسرع وقت ممكن. كما استعرض هيكل دور الإعلام الإلكتروني والجديد في العالم ومدى تأثيره السلبي على الصحف ومحاولات الهيكلة والتطوير الجارية بالتوجه للصحافة الرقمية والخطط التسويقية لوقف الخسائر. قال المستشار الإعلامى للسفارة سام ويربيرج: "إننا نهتم بالمعلومات الصحيحة عن مصر من خلال وسائل الإعلام ومن خلال المنصات الإعلامية". 
 
 
- فى 7/4/2020 تلقى سامح شكرى وزير الخارجية اتصالا هاتفياً من وزير الخارجية الامريكى مايك بومبيو. وجه مايك بومبيو الشكر لسامح شكري ولشركة "مصر للطيران" على تنظيم رحلات خاصة لإعادة المواطنين الأمريكيين إلى وطنهم. استعرضا الجانبان خلال الاتصال عددا من القضايا الإقليمية وشددا على أهمية التعاون في مواجهة فيروس كورونا « كوفيد ـ 19 ». كما تم استعراض الجهود الوطنية المبذولة على مستوى الدولتّين للتصدي لجائحة فيروس "كورونا" والحد من آثارها الصحية والاقتصادية.

- فى 21/4/2020 ارسلت مصر حزما من المساعدات الطبية لأمريكا بهدف مساعدتها في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
في إطار الدعم والتعاون مع الدول الصديقة، والعلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين الدولتين الصديقتين. قامت القيادة العامة للقوات المسلحة بإعداد وتجهيز طائرة عسكرية محملة بكميات كبيرة من المساعدات الطبية والبدل الواقية المقدمة من جمهورية مصر العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتسهم هذا المساعدات في تخفيف العبء في ظل الأزمة الراهنة والنقص الحاد في الدوية والمستلزمات الطبية وأدوات الوقاية والحماية لمجابهة سرعة تفشي فيروس «كورونا» وارتفاع معدلات الإصابة والوفيات.
تأتي تلك المساعدات استمرارا للدور المصري الرائد تجاه الدول الشقيقة والصديقة من مختلف الدول وتقديم الدعم والتضامن الدائم في أوقات المحن والأزمات وخاصة في هذه المرحلة الحرجة التي يشهدها العالم. وقام السفير جوناثان كوهين السفير الأمريكي بمصر بتوجيه الشكر للحكومة المصرية والشعب المصرى عما قدمته مصر من دعم لمواجهة فيروس كورونا المستجد في هذا الوقت العصيب.


- فى 22/4/2020
وجه مجلس الأمن القومى الأمريكى، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى والشعب المصرى للإمدادات الطبية التى قدمتها مصر للولايات المتحدة للمساهمة فى مواجهة فيروس كورونا المستجد. وأكد المجلس - فى بيان نشرته السفارة الأمريكية بالقاهرة عبر حسابها على "تويتر" - أن الولايات المتحدة تعرب عن امتنانها الخالص للرئيس السيسى والشعب المصري على توفير معدات الوقاية الشخصية والإمدادات الطبية بسخاء للشعب الأمريكي، وأوضح أنه بالإضافة إلى العديد من القضايا المهمة الأخرى، فإن الولايات المتحدة "تعمل بشكل وثيق مع شركائها المصريين لهزيمة كورونا". 

- فى 23/4/2020 توجه السفير الأمريكي بالقاهرة جوناثان كوهين باسم الشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية بالشكر للحكومة المصرية والشعب المصري العظيم على إسهامهم الكريم بالإمدادات الطبية التى تساعد الشعب الأمريكي فى مواجهة جائحة كوفيد-١٩. 


- فى 24/4/2020 أجرى وزير الخارجية "سامح شكري" اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، تناول الجانبان آخر مستجدات انتشار فيروس "كورونا" والجهود الوطنية التي تُبذل على مستوى البلدّين للتصدي للجائحة والتخفيف من آثارها السلبية على الاقتصاد، أعرب الوزير "بومبيو" عن شكره للمبادرة المصرية لتقديم إمدادات طبية للولايات المتحدة للمساهمة في مواجهة فيروس "كورونا" المُستجد والتي تبرهن على علاقات الصداقة التي تربط بين البلدين. كما استعرضا الجانبان خلال الاتصال الهاتفي عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك ومن بينها آخر التطورات الخاصة بملف سد النهضة. 

- فى 1/5/2020
أدانت الولايات المتحدة الأمريكية بشدة الهجوم الإرهابي، الذي بمنطقة جنوب بئر العبد، إثر انفجار عبوة ناسفة. وقال السفير الأمريكي لدي القاهرة جوناثان كوهين - فى بيان صحفى - "تدين الولايات المتحدة بشدة الهجوم الذي تم يوم 30 أبريل 2020 في شمال سيناء على الجنود المصريين". ووصف السفير هذا الهجوم بأنه "دنيء بشكل خاص لأنه يأتي خلال شهر رمضان المبارك"، معربا عن التعازى لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل وقوفها مع مصر، حكومة وشعبا، في الحرب ضد الإرهاب. 

- فى 4/6/2020 شارك وزير الخارجية سامح شكري في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة للائتلاف الدولي لمكافحة داعش عبر خاصية "الفيديو كونفرانس"، والذي دعا إليه وزيرا خارجية الولايات المتحدة وإيطاليا.
اشار شكرى إلى أهمية أن يولي الائتلاف أولوية قصوى لموضوع تنامي خطر تنظيم داعش في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، بالإضافة إلي ضرورة استكمال الائتلاف لجهود هزيمة داعش ومنعه من إعادة تشكيل نفسه في العراق وسوريا، مع الحفاظ على السيادة والوحدة والسلامة الإقليمية للدولتيّن. كما أكد ترحيب الحكومة المصرية ببذل المزيد من الجهود المشتركة مع الحكومة العراقية لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار في العراق وإعادة بناء مؤسساته، منوهاً كذلك بضرورة وقوف الائتلاف بجانب الشعب السوري عن طريق دعم التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.
كما أكد شكرى على التزام مصر الكامل بأهداف الائتلاف، ومواصلتها لجهودها ذات الصلة في طليعة دول الائتلاف المحاربة ليس فقط لداعش ولكن لكل المنظمات الإرهابية وتحت كافة مسمياتها بما فيها تنظيم الاخوان الإرهابي لما تشكله من تهديد للسلم والأمن الدوليين، مع الاحترام الكامل للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
 
- فى 11/6/2020 أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول تطورات الوضع في ليبيا، في ضوء إطلاق مبادرة "إعلان القاهرة"، حيث اعرب الرئيس ترامب عن ترحيبه بالجهود المصرية لتحقيق التسوية السياسية للازمة ولأنهاء اعمال العنف بدعم وقف اطلاق النار في ليبيا، وتفعيل إرادة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار لبلاده.
كشف البيت الأبيض أن الرئيسين ناقشا خلال الاتصال سبل استئناف محادثات 5+5 لوقف إطلاق النار، ورحيل كل القوات الأجنبية عن ليبيا. كما تم تناول بعض الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وكذلك تبادل الرؤي بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة والمفاوضات الثلاثية ذات الصلة.

- فى 21/6/2020 قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس إن خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد على أهمية استقرار ليبيا يكمن في وقف النار الخارجية الأميركية للعربية: استقرار ليبيا يكمن في وقف النار أميركا
أعلنت الخارجية الأمريكية دعمها للجهود المصرية للعودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والتي تشمل مجموعة أكبر من الأصوات الليبية.
شددت المتحدثة على أن الولايات المتحدة تدعم رغبة الليبيين في وضع حد للتدخل العسكري الأجنبي والامتثال لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى التي تم التعهد بها خلال مؤتمر برلين في يناير الماضي.
 
 
- فى 24/6/2020 تلقى وزير الخارجية سامح شكري اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، للتباحُث حول عدد من الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. اكدا الوزيران خلال الاتصال على استراتيجية وخصوصية العلاقات التي تجمع الدولتّين، وتطرقا إلى سُبل تطوير شتى جوانبها بما يحقق المصالح المشتركة لمصر والولايات المتحدة على كافة الأصعدة.
كما تبادلا الرؤى حول مستجدات مجمل الملفات الإقليمية والتطورات المتسارعة بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصةً في كل من ليبيا وفلسطين وسوريا واليمن، حيث استعرض الوزير شكري جهود الدولة المصرية الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية تحقق الاستقرار المنشود بالمنطقة ومواجهة كل مظاهر الإرهاب والتدخلات الخارجية التي تسعى لتأجيج الأوضاع في كافة أرجاء المنطقة. كما تطرق الوزير شكري إلى آخر التطورات الخاصة بقضية سد النهضة في ضوء تعثر المفاوضات نتيجة للمواقف الإثيوبية المتعنتة، وتأثيرها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. اتفقا الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق بينهما خلال المرحلة المقبلة حول كافة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. 

- في 6/8/2020 أجرى سامح شكري وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً بنظيره الأمريكي "مايك بومبيو". شهد الاتصال تشاوراً بين الجانبين حول عدد من الموضوعات الاستراتيجية التي تأتي في إطار العلاقات الثنائية بين الدولتّين، وكذا سبل تعزيزها في كافة المجالات بالشكل الذي يحقق المصالح المشتركة لمصر والولايات المتحدة.
تناقشا الوزيران، خلال الاتصال، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا الرؤى فيما يخص الحلول المقترحة للأزمات التي تواجه المنطقة، حيث عرض الوزير شكري موقف مصر الثابت تجاه القضية الليبية، والجهود المبذولة لدعم مسار التسوية السلمية من خلال "إعلان القاهرة" المندرج ضمن إطار مخرجات "مسار برلين". كما استعرض شكري آخر المستجدات المتعلقة بملف سد النهضة. كذلك تناول الاتصال القضية الفلسطينية والمشاورات التي أجراها الوزير شكري مع القادة الفلسطينيين خلال زيارته مؤخراً لرام الله. 

- فى 8/10/2020 قام جون بارسا، رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بزيارة لمصر، استقبلته د. رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي.
بحثا الجانبان ملفات التعاون المشترك، وتفعيل اتفاقيات 7 منح تم توقيعها خلال عام 2020 بقيمة 112 مليون دولار، في إطار العلاقات الثنائية بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بحضور سارة ماكين، مستشار أول بمجلس الأمن القومي الأمريكي، وجوناثان كوهين، السفير الأمريكي بالقاهرة، والسيدة ليزلي ريد، مدير مكتب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر .
كما بحثا الجانبان الجهود المصرية لتحقيق تمكين المرأة اقتصاديًا وسد الفجوة في سوق العمل، وقيام وزارة التعاون الدولي مع المجلس القومي للمرأة والمنتدى الاقتصادي العالمي لإطلاق محف سد الفجوة بين الجنسين، الذي يعتبر منصة تجمع القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني والأكاديمي تعمل على وضع السياسات اللازمة لتحقيق تمكين المرأة، ودور الجانب الأمريكي في دفع هذه الاستراتيجية من خلال الرامج المشتركة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى نجاح الجهود المشتركة في توفير المساندة لقطاع الصحة خلال جائحة كورونا، حيث تم توفير نحو 51 مليون جنيه للهلال الأحمر، وهو ما يعد نموذجًا للتعاون بين شركاء التنمية والمجتمع المدني، لتعزيز قدراته على مواجهة الأزمات، فضلا عن توفير 40 مليون جنيه منحة لوازرة التضامن لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، كما تطرقت إلى توفير الوكالة 250 جهاز تنفس صناعي.
صرّح جون بارسا، رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بواشنطن: "يسعدنا أن نعلن أن الولايات المتحدة تساهم بمبلغ إضافي قدره 22.8 مليون دولار لدعم النمو الاقتصادي في مصر وتمكين المرأة، كجزء من اتفاقية مدتها خمس سنوات لدفع النمو الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على جميع المصريين. وتتطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة شراكتنا لدعم المؤسسات العامة الفعالة وذات الشفافية، وتمكين المرأة والشباب، وتشجيع التعاون بين المجتمعات الدينية المختلفة، وضمان استفادة جميع المصريين من الخدمات الأساسية".
صرح السفير الأمريكي جوناثان كوهين: "على مدى السنوات الأربعين الماضية، استثمرت الولايات المتحدة أكثر من 30 مليار دولار في تنمية مصر. ساعدنا في توفير خدمات المياه والصرف الصحي لأكثر من 25 مليون مصري، وساعدنا في رقمنة قطاع الاتصالات وتنميته ، وجلب الكهرباء لملايين المنازل والشركات المصرية ، والحفاظ على المواقع التاريخية، ومساعدة المزارعين، وبناء آلاف المدارس، وتدريب أكثر من 100000 معلم، وتم القضاء على شلل الأطفال في مصر، من بين مساهمات أخرى. سنواصل دعمنا لدفع مصر لمستقبل مزدهر".
جدير بالذكر أن محفظة التعاون التاريخية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر أكثر من 30 مليار دولار منذ عام 1978، في قطاعات متنوعة أبرزها الصحة والسكان والتعليم، بينما تسجل محفظة المشروعات الموقعة منذ عام 2014 نحو 800 مليون دولار، من بينها 72.5 مليون دولار لقطاع الزراعة. 

- فى 7/11/2020 وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة الي جو بايدن الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية.
وأكد الرئيس السيسي في هذه المناسبة على التطلع للتعاون والعمل المشترك من أجل تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، بما فيه صالح البلدين والشعبين الصديقين. 

- فى 8/11/2020 أعرب وزير الخارجية سامح شكرى عن التمنيات بالتوفيق للإدارة الأمريكية المنتخبة الجديدة، مشيرا إلى أن العلاقات مع واشنطن ليست وليدة اليوم، فالولايات المتحدة على مدى القرون الأربعة أو الخمسة الماضية تعد شريكا أساسيا لمصر، و"تربطنا علاقات وتعاون وثيق على المستوى الثنائى وعلى مستوى الموضوعات والتحديات الإقليمية".
تابع شكرى "إننا سوف نستمر فى تعزيز العلاقات الثنائية لأهميتها في تحقيق النمو الاقتصادى فى مصر، وأيضا لتحقيق الاستقرار فى المنطقة التى تموج بالاضطرابات. 

- فى 13/11/2020 اعربت جمهورية مصر العربية، حكومةً وشعبًا، عن بالغ المواساة والتعازي لحكومات دول كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والتشيك، وقيادة القوات متعددة الجنسيات في سيناء، وكذلك ذوي الضحايا الذين توفوا على أثر حادث سقوط مروحية تابعة للقوات متعددة الجنسيات اليوم، وذلك بسبب عطل فني تعرضت له المروحية فوق جزيرة تيران.
هذا، وتتقدّم جمهورية مصر العربية بخالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصاب في هذا الحادث الأليم. 

- فى 3/12/2020 تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تناول الاتصال تبادل الرؤى والتقدير، تجاه تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن التباحث حول بعض موضوعات علاقات التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة.
أكد الرئيس ترامب قيمة الشراكة المثمرة والتعاون البناء بين الولايات المتحدة ومصر، ومحورية التفاهم المتبادل بين البلدين، في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
عبر الرئيس السيسى عن امتنانه وتقديره لجهود وإسهامات الرئيس ترامب، في ترسيخ علاقات الصداقة الممتدة بين البلدين، متمنيا كل خير ورخاء للولايات المتحدة الأمريكية وشعبها الصديق.
كما أكد الرئيس، استمرار مصر في بذل الجهود الرامية لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، لما فيه صالح الشعبين الصديقين، وذلك في إطار ثابت من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. 

- فى 23/2/2021 تلقىَ وزير الخارجية سامح شكري، اتصالاً هاتفياً من "أنتوني بلينكن" وزير الخارجية الأمريكي، حيث تمت مناقشة سُبل دفع العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك. 
‏‎وقدّم الوزير شكري خلال الاتصال التهنئة للوزير "بلينكن" على توليه منصبه، متمنياً له وللإدارة الأمريكية الجديدة التوفيق والنجاح، ومعرباً عن تطلع مصر للبناء على ما تحقق من انجازات على مدار العقود الماضية على مستوى العلاقات الثنائية لتطوير التعاون في كافة المجالات. وأكد شكري على استراتيجية العلاقات التي تجمع البلديّن، والسعي لمواصلة تعزيز آفاقها بالشكل الذي يحقق مصالح مصر والولايات المتحدة على كافة الأصعدة.
عكست المحادثة الهاتفية تلاقي رؤى الدولتيّن في العديد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، حيث شهد الاتصال نقاشاً حول آخر التطورات على الساحة الليبية والقضية الفلسطينية، فضلاً عن ضرورة مواصلة العمل المشترك من أجل مكافحة الإرهاب، وغيرها من التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة. 

- فى 20/5/2021 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي جو بايدن".
تناول الاتصال التباحث وتبادل والرؤى من اجل وقف العنف والتصعيد في الاراضي الفلسطينية في ظل التطورات الأخيرة. 

- فى 24/5/2021 تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي جو بايدن، تطرق الاتصال عدد من القضايا من بينها التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية وقضية حقوق الإنسان.
بحثا الرئيسا عدد من القضايا أبرزها التصعيد العسكري الأخير، وأوضح بايدن "عزم بلاده علي العمل لأستعادة الهدوء واعادة الاوضاع كما كانت عليه في الاراضي الفلسطينية وكذلك تنسيق الجهود مع كافة الشركاء الدوليين من اجل دعم السلطة الفلسطينية وكذلك اعادة الاعمار"، حسب قوله.
أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره لـ"الجهود الناجحة للرئيس السيسى والاجهزة المصرية للتوصل الي وقف اطلاق النار الاخير، مبدياً تطلعه لاستمرار التشاور والتنسيق مع سيادته في هذا الخصوص"، حسب قوله.
تطرق الرئيسان لقضية سد النهضة، إذ رحب السيسي بالجهود الأمريكية في هذا الصدد وأكد تمسك مصر بحقوقها المائية عبر التوصل إلى اتفاق "قانوني منصف وملزم يضمن قواعد واضحة لعملية مل وتشغيل السد"، من جانبه أعرب بايدن عن "تفهم واشنطن الكامل للأهمية القصوى لتلك القضية للشعب المصري مشيراً الي عزمه بذل الجهود من اجل ضمان الامن المائي لمصر"، وتوافق الجانبان على تعزيز الجهود الإنسانية من أجل التوصل لاتفاق " يحفظ الحقوق المائية والتنموية لكافة الأطراف". 

- فى 2/9/2021 اعربت مصرعن خالص التعازي والمواساة للولايات المتحدة الأمريكية، حكومةً وشعباً، وذوي الضحايا الأبرياء جرّاء العواصف والفيضانات الناتجة عن إعصار آيدا الذي ضرب مناطق بالولايات المتحدة الأمريكية وأسفر عن عدد من الوفيات والجرحى، متمنيةً سرعة الشفاء لكافة المصابين.
وتؤكد مصر، حكومةً وشعباً، على تضامنها ووقوفها مع حكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المصاب الأليم.  

- فى 14/9/2021 التقى السفير د. سامح أبو العينين، قنصل عام مصر في شيكاجو، عمدة مقاطعة بولنجبروك بولاية إلينوي "ماري بسطا"، أول عمدة للمقاطعة من أصل مصري أمريكي، بحضور عدد من أعضاء ومسئولي مجلس المدينة والمقاطعة.
عقد قنصل مصر العام اجتماع بمقر مجلس المدينة بمشاركة رئيس الغرفة التجارية وعدد من رجال الأعمال المُهتمين بالاستثمار فى مصر. 

- فى 5/10/2021 مشاورات سياسية بين وزير الخارجية سامح شكري ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بمقر وزارة الخارجية في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، للتباحث حول عدد من الموضوعات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 

- ‫فى 8/11/2021 التقى وزير الخارجية سامح شكري قبيل انعقاد الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة، بنظيره وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حيث تم تناول سُبل دفع ملفات التعاون الثنائي بما يتناسب مع عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، وعدد من القضايا الدولية والإقليمية التي تهم البلديّن.‬‬
تناول اللقاء أيضاً عدداً من الملفات الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك على رأسها الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الوزير شكري على ضرورة عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المُقرر نهاية العام الجاري وأهمية خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من لأراضي الليبية، فضلاً عن تطورات القضية الفلسطينية ومساعي مصر المتواصلة لإحياء مسار السلام، كما تناول الوزيران أيضاً مستجدات الأوضاع في سوريا والجهود الرامية لإنهاء الأزمة هناك، وكذا التطورات الأخيرة في السودان، وآخر مستجدات ملف سد النهضة، حيث شدد الوزير شكري على ضرورة استئناف مسار المفاوضات في أسرع وقت ممكن بهدف التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة على نحو يحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ حقوق مصر المائية.
 

الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر‬

‫ترأس وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الخارجية سامح شكري الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر خلال يومي 8 و9 نوفمبر 2021 في العاصمة واشنطن. أشار الجانبان إلى قرب حلول الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة ومصر في عام 2022، وأعادا التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، وحددا مجالات مستهدفة لتعميق التعاون الثنائي والإقليمي، بما في ذلك الشؤون الاقتصادية والتجارية، والتعليم، والموضوعات الثقافية، والشؤون القنصلية، وحقوق الإنسان، والعدالة وإنفاذ القانون، والدفاع والأمن. واتفقا كذلك على أهمية إجراء هذا الحوار بشكل دوري.‬

‫أكدت الولايات المتحدة ومصر التزامهما الراسخ بالأمن القومي للبلدين والاستقرار في الشرق الأوسط. وأشادت مصر بدور الولايات المتحدة في التنمية الاقتصادية في مصر، وبقيام الولايات المتحدة بإمداد مصر بالمعدات الدفاعية، وكذا بالتعاون المشترك لتعزيز القدرات الدفاعية لمصر. وأعربت الولايات المتحدة عن تقديرها لقيادة مصر في التوسط لإيجاد حلول للنزاعات الإقليمية، لاسيما لتعزيز السلام وإنهاء العنف في غزة. وفيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي، جددت الولايات المتحدة تأكيد دعم الرئيس بايدن للأمن المائي لمصر. ودعت الولايات المتحدة ومصر إلى استئناف المفاوضات حول اتفاقية بشأن سد النهضة وبرعاية رئيس الاتحاد الأفريقي، اتساقًا مع البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 15 سبتمبر 2021، واتفاق إعلان المبادئ لعام 2015. وشدّدت الولايات المتحدة ومصر على أهمية إجراء الانتخابات في ليبيا في 24 ديسمبر، ودعمتا خطة عمل اللجنة العسكرية الليبية المشتركة [5 + 5] لإخراج كافة القوات الأجنبية والمقاتلين والمرتزقة. كما ناقش الجانبان الأمريكي والمصري الأوضاع في السودان وتسوية النزاعات الإقليمية والأزمات الإنسانية في سوريا ولبنان واليمن، واتفقا على مواصلة المشاورات رفيعة المستوى حول قضايا الشرق الأوسط وأفريقيا.‬

‫أجرى الجانبان حواراً بناءً حول حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية وحرية التعبير ومكافحة العنصرية وتمكين المرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما شَمِل الحوار موضوعات حقوق الإنسان في المحافل متعددة الأطراف. هذا، ورحبت مصر بانتخاب الولايات المتحدة بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ورحبت الولايات المتحدة بالاستراتيجية الوطنية المصرية لحقوق الإنسان وكذلك بالخطط الوطنية لتعزيز حقوق الإنسان في البلاد بالتعاون مع المجتمع المدني. وقد اتفق الجانبان على مواصلة الحوار حول حقوق الإنسان.‬

‫أعاد الوفدان تأكيد التزامهما المشترك بتوسيع وتعميق التعاون الثنائي الاقتصادي والتجاري، وكذا بالتعاون الوثيق حول موضوعات المُناخ. كما تبادلا الأفكار بشأن زيادة الاستثمار في اقتصاد كلا البلدين، بما يوفر مزيدًا من الفرص لشعوبهما، وكذا بشأن مواجهة أزمة المُناخ. وقد رحبت الولايات المتحدة بترشيح مصر من قِبل الاتحاد الأفريقي لاستضافة الدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ في شرم الشيخ، ولقيام مصر بقيادة الدورة المقبلة للمؤتمر نحو تحقيق التطلعات العالمية في قضية المُناخ. كما أشادت الولايات المتحدة بما حققته مصر من تقدم على صعيد توليد الطاقة النظيفة وعزمها على تحقيق أهداف بيئية طموحة. 

أعلنت الولايات المتحدة ومصر إطلاق مفوضية اقتصادية مشتركة رفيعة المستوى، وتشكيل مجموعة عمل مصرية أمريكية مشتركة حول المُناخ، كما أعلنا عن خطط لبعثة تجارية حول الاقتصاد الأخضر وبرنامج جديد للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للإصلاح التجاري. وأعرب الجانبان أيضاً عن اعتزامهما التوقيع على مذكرة تفاهم بين بنك الاستيراد والتصدير الأمريكي ووزارة المالية المصرية.‬
‫أعادت الولايات المتحدة ومصر تأكيد التزامهما بالتعاون الثنائي في مجال الدفاع من أجل مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، بما في ذلك مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود والأمن البحري. وبناءً على الانعقاد الناجح للجولة الثانية والثلاثين للجنة التعاون العسكري بين الولايات المتحدة ومصر، وكذا مناورات النجم الساطع متعددة الجنسيات لعام 2021، قامت مصر بإعادة تأكيد التزامها بالمشاركة النشطة في القوات البحرية المشتركة. وأشارت الولايات المتحدة إلى أهمية العقد الأخير الممول وطنياً بقيمة مليار دولار لتجديد طائرات أباتشي المروحية المصرية، بما يدعم مئات فرص العمل بالولايات المتحدة ويعزز من الجاهزية المصرية. تلتزم الولايات المتحدة ومصر بمناقشة أفضل السبل لتقليل الأضرار المدنية خلال العمليات العسكرية. هذا، وأشار الطرفان إلى برنامج الشراكة بين مصر والحرس الوطني في تكساس وما يُمثله من فرصة لزيادة التعاون، وكذا أشارا إلى التوقيع على مذكرة التفاهم للاستحواذ والخدمات المتبادلة والتي توفر المرونة للدعم اللوجيستي الثنائي. ‬

‫أعادت الدولتان التأكيد على التزامهما بتعزيز التعاون الدبلوماسي والقنصلي. ‬

‫أعلنت مصر والولايات المتحدة عن نيتهما لتعزيز التعاون في مجال القضاء وإنفاذ القانون، بما يتناسب ويتوافق مع المعايير القانونية الدولية، لمكافحة الجريمة العابرة للحدود من خلال تبادل الأدلة والمعلومات المستخدمة في التحقيق والمحاكمة بشأن تلك الجرائم. وقد وقعت كل من الولايات المتحدة ومصر مذكرة تفاهم بغرض تسهيل ودعم سرعة التعاون في إطار المعاهدة الخاصة بالمساعدة القضائية المتبادلة حول الموضوعات الجنائية والتي دخلت حيز النفاذ في 29 نوفمبر 2001. 

اتفقت الولايات المتحدة ومصر على استمرار تعزيز التعاون التعليمي والثقافي؛ واتصالاً بذلك، ناقش المشاركون توسيع الروابط بين الشعبين ضمن التبادل التعليمي والثقافي والعلمي والبيئي والتعاون حول برامج مثل "فولبرايت" وقيادة الزائر الدولي، وبرامج المتحدثين الأمريكيين. هذا، وبالإضافة إلى ذلك، فقد أكد الجانبان على أهمية الحماية والحفاظ على التراث الثقافي من خلال الإطار الذي توفره اتفاقية الملكية الثقافية بين الولايات المتحدة ومصر. أعاد الوفدان التأكيد على التزامهما بالتعاون العلمي في إطار الصندوق المشترك للعلوم والتكنولوجيا بين والولايات المتحدة ومصر، والذي تم تعزيزه مؤخراً بتجديد اتفاقية العلوم والتكنولوجيا بين الولايات المتحدة ومصر. هذا، وأعربت الولايات المتحدة ومصر عن التزامهما بالتوقيع على ملحق لمذكرة التفاهم بينهما لتعزيز حماية الملكية الثقافية، وإطلاق مناقشات حول خطة للعمل.   ‬


- فى 20/11/2021 أدانت مصر، اقتحام ميليشيا الحوثي للمجمع الذي كان يُستخدم سابقًا كسفارة للولايات المتحدة الأمريكية في صنعاء، واحتجازها لعدد من الموظفين المحليين بالسفارة، باعتبار ذلك انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، واعتداءً على حُرمة البعثات الدبلوماسية.
وتُشدّد مصر على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مطالبةً بالإفراج الفوري والآمن عن المُحتجزين، والانسحاب الفوري من مقر مجمع السفارة الأمريكية.
 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى