27 نوفمبر 2021 09:58 ص

العلاقات السياسية

الثلاثاء، 15 يناير 2019 11:45 ص

تميزت العلاقات السياسية بين مصر وقبرص، بتنسيق المواقف بينهما حيال القضايا المختلفة، والتعاون في المحافل الدوليه والاقليميه، وخاصه في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتبادل البلدان التأييد في الترشيحات لعضويه اللجان الدوليه المختلفه. وفي نطاق مواز لذلك وقعا البلدان بروتوكولا للتشاور السياسي بين وزارتي الخارجيه عام 2002، عقدت بموجبه ثلاث جولات من المشاورات آخرها في القاهره في يونيو 2011.

شهدت مصر وقبرص تبادلا للزيارات لدعم وتوطيد العلاقات بين البلدين، ففي 23 من سبتمبر 2014 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بنيويورك نيكوس أنستاسيادس رئيس جمهورية قبرص، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأشاد الرئيس القبرصي بالموقف المصري إزاء المشكلة القبرصية في منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا على عمق العلاقات المصرية - القبرصية، سواء على الصعيد الثنائي، أو من خلال المواقف القبرصية المؤيدة لمصر في إطار الاتحاد الأوروبي، وأصدر الرئيسان بيانًا مشتركًا عقب اللقاء تضمن، تأكيد قبرص على دعمها لخارطة المستقبل التي أقرها الشعب المصري، وتوافق رؤى الجانبين على أهمية تعاون القوى المعتدلة للتعامل مع التحديات الإقليمية، والقضاء على الإرهاب.

وفي نوفمبر 2014 تم الاتفاق بين مصر وقبرص واليونان على تكثيف الاتصال والتنسيق فى كافة المحافل الإقليمية والدولية لحماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستفادة من العضوية المشتركة مع تلك الدول فى كافة التجمعات. وتكثيف الجهود لمكافحة الجماعات الإرهابية والقوى الداعمة لها وسبل تعزيز هذه الجهود، فضلا عن الوضع فى ليبيا وكيفية تدعيم المؤسسات المنتخبة. 

وانعقدت في ديسمبر 2015 أعمال القمة الثلاثية بأثينا بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس قبرص نيكوس أنستاسيادس ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس. وجاء انعقاد القمة فى إطار حرص الدول الثلاث على دورية انعقادها من أجل الارتقاء بمستوى العلاقات الإستراتيجية والتاريخية التي تجمع بينها ، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية خلال القمة الثلاثية الأولي التي عقدت بالقاهرة فى نوفمبر عام 2014 ، والقمة الثانية التي استضافتها قبرص فى أبريل عام 2015. 

وفي أكتوبر 2016 أكدت الحكومة اليونانية علي أهمية خاصة للقمة الثلاثية التي عقدت بالقاهرة  بين مصر واليونان وقبرص ،وهي الرابعة من نوعها بين زعماء الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، مما يدل على استمراريتها ومدى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها على المستوى الإقليمي.
فضلاً عن ذلك فقد شمل التعاون السياسي بين البلدين:

وفيما يتعلق بملف استرداد الأموال المهربة إلى الخارج، فقد طلبت السلطات المصريه من قبرص المساعده في استرداد الاصول المهربه من جانب الرئيس السابق حسني مبارك وكبار مسئوليه وافراد عائلته، من اجل الكشف عنها وتجميدها ثم استردادها. ومن جانبها فقد اعلنت السلطات القبرصيه عن استعدادها لمساعده مصر في استرداد تلك الأموال، وتقديم كافة أوجه التعاون للكشف عن الاموال غير المشروعه التي اودعها رموز النظام السابق في بنوك قبرص .

وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، فقد طلبت السلطات القبرصيه من مصر الاجتماع مع لجنه استرداد الاموال في شهر يونيو 2012، للتفاهم حول طلبات استعاده الاموال، وكشفت  لجنه استرداد الاموال عن حجم الاموال والارصده التي يمتلكها النظام السابق في قبرص .

وفي سبتمبر 2012 أعلنت وزيرة الخارجية القبرصية "إيراتو كوزاكو مار، أثناء زيارتها للقاهرة، أن قبرص جمدت أرصدة ورؤوس أموال منسوبة لعدد من رموز النظام السابق، ممن وردت أسماؤهم ضمن "قائمة الـ19"، التي أعلنها الاتحاد الأوروبي، لكن لم يتم الافصاح عن أسماء هؤلاء الأشخاص، أو المبالغ المالية التي تم تجميدها. 

يصل عدد الجالية المصرية في قبرص حوالي 4000 مواطن مصرى. يعمل عدد كبيرا منهم في مجال البناء والمعمار، والزراعة، وفي الموانيء القبرصية .

- جدد قادة مصر واليونان وقبرص، فى 11 أكتوبر 2018 تأكيدهم دفع مجالات التعاون المشترك بين بلدانهم، خاصة فيما يتعلق بالطاقة والتنقيب عن الغاز الطبيعي وانتقاله في البحر المتوسط، بالإضافة إلى تشكيل «حصن منيع» في مواجهة التطرف والإرهاب.

في ختام قمة ثلاثية، تعد السادسة من نوعها خلال أربع سنوات، وحضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ورئيس وزراء اليونان أليكسيس تسيبراس، في جزيرة كريت اليونانية، وقع وزراء ومسؤولون من الجانبين «اتفاقيات تعاون مشتركة في عدة مجالات، مثل الصناعة والتجارة».

وخلال كلمته في ختام قمة التعاون الثلاثي، قال الرئيس السيسي إن «آلية التعاون بين دولنا الثلاث باتت تمثل أساساً استراتيجياً راسخاً في المنطقة، وانعكاساً لرغبتنا الصادقة في المُضي قدماً في مسيرة شراكتنا الممتدة، التي لا تتأسس على حقائق الجوار الجغرافي فحسب، وإنما تستمد قيمتها وأهميتها المضافة من ميراث تاريخي، وقاسم ثقافي مشترك».

ودعا السيسي إلى «احترام المبادئ المستقرة بين الدول، وإعلاء قيم حسن الجوار والعيش المشترك، في إطار من سعة الأفق، ونبذ العنف والكراهية، واعتماد الحل السلمي للنزاعات، كسبيل وحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط».
ونال ملف الطاقة مساحة واسعة في محادثات أمس. ففي حين لفت السيسي إلى سعي أطراف آلية التعاون الثلاثي إلى «تحقيق الاستفادة القصوى، لا سيما في مجال الطاقة ونقل الكهرباء»، أفاد رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس بأن «جزيرة كريت سوف تكون في القريب العاجل محور انتقال الغاز الطبيعي في منطقة المتوسط». وكذلك تحدث الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس حول «بحث تحقيق الربط الكهربائي مع مصر».

وخلال هذه المباحثات جرى توقيع عدد من مذكرات التعاون بين الدول الثلاث، ومنها 
مذكرة تعاون بشأن التعاون الجمركي الفني. 

توقيع مذكرات تعاون في مجال التعليم، والمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، 

اتفاقية بين كل من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر ومؤسسة (إنتربرايز بلس إس إيه) في اليونان، والوكالة القبرصية لتشجيع الاستثمار في قبرص، ومع الرئيس الاستشاري لمؤسسة (إنتربرايز) باليونان بريفوريس استرجوليس، ومع رئيس وكالة «إنفست سايبروس» ميخاليس ميخائيل بقبرص. 

- أصدرت القمة السابعة لآلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان إعلانًا مشتركًا أكد أهمية زيادة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام والازدهار في منطقة شرق البحر المتوسط.
«اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونيكوس أناستاسيازيس رئيس قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان، بالقاهرة  فى 8 أكتوبر 2019، وذلك في إطار التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث، حيث ناقشوا مجموعة واسعة من القضايا وشددوا على أهمية زيادة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار والسلام والازدهار في منطقة شرق البحر المتوسط.
طالبت "مصر وقبرص واليونان" من تركيا «إنهاء أعمالها الاستفزازية» في شرق البحر المتوسط بما في ذلك التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية لقبرص الذي وصفته الدول الثلاث بأنه «انتهاك للقانون الدولي».

قالت مصر وقبرص واليونان في بيان مشترك: «أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن قلقهم البالغ إزاء التصعيد الحالي داخل المناطق البحرية في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، مع إدانة الإجراءات التركية المستمرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص ومياهها الإقليمية، والتي تمثل انتهاكا للقانون الدولي».
عبرت الدول الثلاث عن قلقها إزاء «المحاولات الجديدة لإجراء عمليات تنقيب بشكل غير قانوني في المنطقة الاقتصادية الخالصة» لقبرص.

استعرض رؤساء الدول والحكومات الثلاثة آخر تطورات التعاون بين الدول الثلاث، والتي تعد ركيزة هامة في العلاقات فيما بينهم، وكذلك مراجعة التقدم المحرز في مجالات الدفاع والأمن، والطاقة، والاستثمار، والسياحة، وحماية البيئة، والتراث الثقافي، والبحث والابتكار، والتعليم، وشئون مواطنيهم بالخارج. وشددوا على الطبيعة الاستراتيجية والأهمية الكبرى لتعزيز هذا التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي، وأكدوا الروابط التاريخية القوية والتراث الثقافي الثري الذي تتمتع به الدول الثلاث، والذي يمثل إرثا عالميا فريدا للبشرية جمعاء.

أعاد رؤساء الدول والحكومات الثلاثة تأكيد  ضرورة تعزيز الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وحثوا المجتمع الدولي – لا سيما الأمم المتحدة – على اتخاذ مزيد من الإجراءات المتوافقة مع القانون الدولي ضد جميع الجماعات الإرهابية بغض النظر عن هياكلها وأيديولوجياتها، فضلاً عن اتخاذ تدابير ملموسة لمساءلة الفاعلين الإقليمين المنخرطين في تمويل الجماعات الإرهابية، وتزويدهم بالأسلحة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتوفير ملاذ آمن ومنصات إعلامية لهم، وجميعها ممارسات تمثل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما أبرز القادة التهديد المباشر الذي يشكله الإرهاب على التمتع بكافة حقوق الإنسان، لا سيما الحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية للأفراد. أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن قلقهم العميق إزاء تدهور الوضع في ليبيا، وأكدوا  أن التوصل إلى تسوية سياسية شاملة هو السبيل الوحيد لحل هذا الصراع واستعادة الاستقرار في ليبيا.

جدد القادة دعمهم لجهود غسان سلامة، الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في ليبيا، مشددين على أهمية المبادرات التي تتبناها الأمم المتحدة، والتي طرحها غسان سلامة، وعلى رأسها خطة العمل من أجل ليبيا، وما تشكله من أساس قوي لتحقيق التقدم. كما أعربوا عن التزامهم بوحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، مع رفض جميع أنواع التدخل الأجنبي في الشأن الليبي، وقيام بعض الأطراف بتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية وتسهيل نقل المقاتلين الأجانب إلى ليبيا، في انتهاك واضح لقرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي 1970/2011 و1973/2011 و2441/2018.

فيما يتعلق بسوريا، أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن التزامهم بوحدة الدولة السورية وسيادتها وسلامة أراضيها واستقلالها، داعمين المساعي الدولية لتعزيز الحل السياسي للصراع من منظور شامل على النحو المحدد في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وبيان جنيف. أكدوا مجددًا دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة جيير بيدرسن، والحاجة إلى استئناف المفاوضات بين الأطراف السورية، وتفعيل اللجنة الدستورية بشكل فوري. كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الوضع في إدلب بوجود الآلاف من الإرهابيين الذين يتلقون المساعدة من أطراف بعينها، فيما يمثل تهديدًا مشتركًا لمنطقة المتوسط، أعرب رؤساء الدول والحكومات الثلاثة عن قلقهم العميق من العملية العسكرية غير القانونية وغير المشروعة التي أعلنت تركيا شنها في الأراضي السورية، وأكدوا ضرورة العمل للحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامتها الإقليمية، وأعربوا عن إدانتهم القوية لأي محاولة تركية لتقويض وحدة الأراضي السورية أو القيام بأي تغييرات ديمغرافية متعمدة في سوريا.

واتصالا بالقضية الفلسطينية، دعا رؤساء الدول والحكومات الثلاثة إلى حل سياسي عادل ودائم وشامل يتضمن حل الدولتين بناءً على قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة، وذلك من خلال إقامة دولة فلسطينية موحدة وفقا لحدود 1967، وقابلة للاستمرار، وذات سيادة، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وتعيش في سلام مع جميع جيرانها. كما أكدوا أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني ويكون مرضيا للاحتياجات الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية.
 
- استضافت وزارة الخارجية، فى 11 ديسمبر 2019، جولة مشاورات سياسية بين البلديّن برئاسة السفير د. بدر عبد العاطي مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، السكرتير الدائم لوزارة الخارجية القبرصية تاسوس تزينويس وبمشاركة عدد من مساعدى ونواب مساعدى وزير الخارجية للشئون الاقتصادية والأوروبية ومياه النيل وليبيا. تطرقت المشاورات إلى كافة موضوعات التعاون الثنائي بين البلدين وأوجه التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، وكذلك القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية. تم تناول التعاون بين البلدين في مجال الطاقة واستغلال الفرص المتاحة فى ضوء دور مصر المتميز على خريطة الطاقة العالمية والجهود التي تبذلها الدولة لتحوّل مصر إلى مركز إقليمى للطاقة فى أعقاب اكتشافات الغاز الأخيرة في شرق المتوسط، وتوقيع اتفاقية مد أنابيب غاز بين قبرص والمستودعات المصرية، فضلاً عن التوقيع على الاتفاق الإطارى للربط الكهربائى بين مصر وقبرص فى مايو 2019، وما يمثله ذلك من أهمية كبرى فى الربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية. تناولت المباحثات أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وفي مقدمتها الأزمة الليبية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية واللاجئين والجهود المصرية المكثفة في هذين المجالين مما أسفر عن تفكيك البنية التحتية للإرهاب، ومنع خروج أي مركب يحمل مهاجرين غير شرعيين من الموانئ المصرية منذ سبتمبر 2016. كما تم خلال المباحثات إعادة التأكيد على دعم قبرص لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبى، ودعم مصر للجهود القبرصية للتوصل لتسوية عادلة للمسألة القبرصية. 

- التقت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، فوتيس فوتيو المفوض الرئاسي للشؤون الإنسانية والقبارصة المغتربين، بحضور هومر مافروماتيس السفير القبرصى بالقاهرة، وذلك على هامش مشاركة الوزيرين في منتدى شباب العالم الذي تقام فعالياته برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مدينة شرم الشيخ من 14 إلى 17 ديسمبر 2019. ناقش اللقاء آفاق التعاون الثنائي المصري القبرصي في شئون الجاليات، كما تناول تفاصيل إطلاق النسخة الرابعة من المبادرة الثلاثية "إحياء الجذور" ، بين مصر واليونان وقبرص ، والتي تحظى برعاية رئاسية لقادة الدول الثلاثة، والتي انطلقت نسختها الأولى في الإسكندرية أبريل 2018، واتفق الجانبان على نقل التعاون الثلاثي إلى الشباب من الأجيال الجديدة تماشيا مع محاور منتدى شباب العالم التي تحتفي بالثراء المتنوع للجذور  المكونة للشخصية المصرية، مشيدة بالنتائج المهمة لمبادرة "إحياء الجذور" المصرية اليونانية القبرصية، والتي يجب نقل ثمارها في صورة تآخي وتعاون يجمع أبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين واليونانيين والقبارصة، مشيدة بالإرث الثقافي المشترك والتاريخ العظيم الذي يجمع البلاد الثلاثة. 

- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى 20 ديسمبر 2019، اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس. تناول الاتصال بحث دعم العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين، فضلا عن التنسيق المتبادل بشأن عدد من الملفات الأمنية، والإقليمية، وتلك المتعلقة بمنطقة شرق المتوسط. أعرب الرئيس القبرصي، عن حرص بلاده على تعزيز التعاون المشترك سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي بين كل من مصر وقبرص واليونان، بما يسهم في الدفع قدماً بالتعاون المتميز بينهم، فضلاً عن مواصلة التشاور المكثف حول القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك. أكد السيسى اعتزاز مصر بمظاهر التعاون البناء مع قبرص وما تشهده من تطور وقوة دفع كبيرة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان، مثمناً في هذا الصدد التقدم المحرز في إطار تلك الآلية، خاصةً في ظل النتائج المثمرة التي أسفرت عنها القمة الاخيرة للآلية بالقاهرة، ومؤكداً سيادته حرص مصر على الارتقاء بمختلف جوانب التعاون الثنائي مع قبرص بما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين الصديقين. 

- فى 29/5/2020 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نيكوس آنستسيادس، رئيس جمهورية قبرص، التباحث حول بعض القضايا الاقليمية وكذلك تعزيز التعاون المشترك التي تجمع البلدين سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان. تمت مناقشة سبل تنسيق وتبادل الخبرات بشأن جهود مكافحة انتشار وباء كورونا المستجد، واحتواء تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية بالوقوف علي افضل التجارب سواء لدي مصر او قبرص وكذا في الاتحاد الاوروبي وتعزير التعاون المتعدد الاطراف في إطار هذا الملف الهام. شهد الاتصال تبادل الرؤي ووجهات النظر حيال أمن الطاقة في اطار منتدى غاز شرق المتوسط، حيث أشاد الرئيس القبرصي في هذا الإطار بالدور الحيوي والثقل السياسي لمصر في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، مؤكداً في هذا الصدد تقدير الاتحاد الأوروبي لجهود مصر في تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، وكذا التجربة المصرية الناجحة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما تم التطرق إلى تطورات الأخيرة في القضية الليبية، حيث توافق الرئيسان بشأن تكثيف التنسيق في هذا الصدد، لا سيما من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين، إلى جانب رفض أى تدخل خارجي في هذا الخصوص. 

- فى 21/10/2020 قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة لقبرص، للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، استقبله نيكوس أنستاسيادس رئيس قبرص. عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤتمراً صحفياً مشترك مع الرئيس القبرصي نيكوس أنساتاسياديس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس. 

- فى 7/1/2021 تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من نيكوس أناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص.

تناول الاتصال بحث عدد من موضوعات العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص خاصة في مجال الطاقة، بالاضافة الي التشاور وتبادل الرؤي بشأن تطورات عدد من القضايا الإقليمية فى اطار المصالح المشتركة واتساق مواقف البلدين في منطقة شرق المتوسط.
أعرب الرئيس القبرصي عن حرصه على التنسيق وتبادل وجهات النظر مع السيد الرئيس تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيداً بمتانة العلاقات بين البلدين والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، ومؤكداً تطلع قبرص لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة مع مصر، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان.
اثني الرئيس علي التطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي بين البلدين والمنعكس في الحرص المتبادل للتنسيق والتشاور المنتظم تجاه كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً سيادته مواصلة مصر تفعيل أطر التعاون الثنائي مع قبرص علي المستوي الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان. 

- فى 11/2/2021 قام سامح شكري وزير الخارجية بزيارة لقبرص،استقبله"نيكوس خريستودوليديس" وزير خارجية قبرص. 
بحثا الجانبان التطورات الخاصة بعلاقات التعاون بين البلديّن والتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك. 
أكدا الوزيران على تميز ومتانة العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وأهمية مواصلة التنسيق القائم بين البلديّن لاسيما في هذا التوقيت الحافل بالمُستجدات الإقليمية. كما نوه الوزيران إلى أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المتفق عليها سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان تنفيذاً لمخرجات القمة الثلاثية التي عقدت في نيقوسيا في أكتوبر ٢٠٢٠، بما يسهم في مزيد من تعزيز علاقات التعاون القائمة بين الدول الثلاث في مختلف مجالات التعاون السياسية والاقتصادية. 

- فى 23/4/2021 قامت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بزيارة لقبرص، لعقد لقاء ثلاثي مع فوتيس فوتيو مفوض الرئاسة القبرصية، وكوستاس فلاسيس نائب وزير الخارجية اليوناني لشئون المغتربين، لبحث تعزيز سبل التعاون بين الدول الثلاث في إطار مبادرة "إحياء الجذور – نوستوس".
شهد اللقاء مناقشة التعاون القائم بين البلدان الثلاثة في مجال الهجرة والجاليات، مع التطلع لمزيد من العمل المشترك خلال الفترة المقبلة لصالح الجاليات المصرية والقبرصية واليونانية. 

- فى 22/5/2021 قام "نيكوس خريستودوليدس" وزير خارجية قبرص بزيارة لمصر، استقبله سامح شكري وزير الخارجية.
بهدف تبادل الرؤى حول كيفية دفع علاقات التعاون بين البلديّن والتنسيق بشأن عدد من القضايا الإقليمية الهامة للدولتيّن. 
تطرقا الوزيران لمجمل الملفات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ليبيا وشرق المتوسط، حيث تم تبادل الرؤى في هذا الشأن، مع التأكيد على مواصلة التشاور بينهما خلال الفترة المقبلة. 

- فى 29/6/2021 عقدت بالعاصمة القبرصية نيقوسيا جولة المشاورات السياسية بين مصر وقبرص برئاسة السفير د. بدر عبد العاطي، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، والسفير "كورنيلوس كورنيلو" السكرتير الدائم لوزارة الخارجية القبرصية، تناولت المشاورات مختلف أوجه العلاقات بين البلديّن وسُبل تطويرها، كما تم تبادل الآراء حول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
تشاور الجانبان حول الملفات الهامة والقضايا الإقليمية المطروحة حالياً، حيث عبر الجانب القبرصي عن تقديره البالغ لدور مصر في وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كما شهد الموقف المصري والقبرصي توافقاً فيما يتعلق بالتطورات في ليبيا وضرورة انعقاد الانتخابات في موعدها المقرر وأهمية خروج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية وتفكيك الميليشيات المسلحة هناك. 

- فى 16/7/2021 في ختام فعاليات النسخة الرابعة والشبابية من المبادرة الرئاسية "إحياء الجذور NOSTOS"، كَرمت السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، هومرمافروماتيس سفير دولة قبرص بالقاهرة، ونيكولاوس جاريليديس، السفير اليوناني بالقاهرة، خريستو كافاليس رئيس الجالية اليونانية بالقاهرة، ورجل الأعمال المصري اليوناني دينيس إيريك آدم، الراعي الرسمي لهذه النسخة، بجانب الشباب المشاركين في النسخة الحالية من المبادرة والقادمين من مصر وقبرص واليونان.

- فى 21/7/2021 اعربت مصر عن عميق القلق إزاء ما تم إعلانه بشأن تغيير وضعية منطقة فاروشا بقبرص من خلال العمل على فتحها جزئياً، وذلك بما يخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. 
وتؤكد مصر مطالبتها بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن في هذا الشأن، وتجنُب أية أعمال أحادية قد تؤدي إلي تعقيد الأوضاع وتُزيد من مقدار التوتر، مع ضرورة الالتزام الكامل بمسار التسوية الشاملة للقضية القبرصية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. 


- فى 4/9/2021 دشنت مصر وقبرص اللجنة العليا للتعاون الثنائي على المستوى الرئاسي، والتي بحثت تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والدفاع ورفع معدلات التبادل التجاري والاستثماري.

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي نظيره القبرصي نيكوس أناستاسياديس للمشاركة في أعمال اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص والتي تعقد للمرة الأولى على المستوى الرئاسي.
عقدا الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تلاها اجتماع اللجنة العليا للتعاون الثنائي حيث أكد السيسي أهمية العمل على استثمار ما يتوفر لدى البلدين من إمكانات كبيرة لتحقيق مصالحهما المشتركة بما يمثل نموذجا يحتذى به على المستوى الإقليمي في الترابط والتعاون.
ثمن السيسي حرص مصر وقبرص على ترفيع الإطار العام للعلاقات الثنائية من خلال تدشين اللجنة العليا للتعاون الثنائي بين البلدين على المستوى الرئاسي وهو ما يعكس الاهتمام بتعزيز ودفع العلاقات لمستوى متقدم ويؤكد الرغبة السياسية المشتركة لتفعيل وتطوير المشروعات القائمة، وإطلاق مجالات جديدة للتعاون بين البلدين.
اعتبر الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس أن تدشين اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص على المستوى الرئاسي "خطوة جديدة على طريق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين والتي باتت ركيزة من ركائز الاستقرار الإقليمي وبما يعظم استفادة الجانبين من الفرص والإمكانات الكامنة في علاقات التعاون الثنائي ويضيف مزيداً من الزخم إلى هذا التعاون المثمر في القطاعات المختلفة".
وأكد اعتزاز بلاده بعلاقاتها الاستراتيجية مع مصر والحرص على مواصلة تعزيز تلك العلاقات والارتقاء بمحاورها المختلفة.
شهد اجتماع اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص على المستوى الرئاسي استعراض مختلف أوجه التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في المجالات التي تحمل فرصاً واعدة كمسارات للتعاون المستقبلي وعلى رأسها مجال الطاقة.
تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية الإسراع في خطوات تنفيذ مشروع خط الأنابيب الذي سيربط حقل "افروديت" القبرصي بمحطتي الإسالة المصريتين في إدكو ودمياط تمهيداً للتصدير للأسواق الأوروبية. وقعت مصر وقبرص في عام 2018 اتفاقا لإنشاء أول خط أنابيب تحت المياه في البحر الأبيض المتوسط لنقل الغاز الطبيعي من قبرص إلى الأراضي المصرية لإسالته تمهيدا لإعادة تصديره إلى أوروبا.
كما تطرقت المباحثات بين الرئيسين إلى التعاون في مجالات الأمن والدفاع والزراعة والاستزراع السمكي والسياحة والثقافة والنقل فضلاً عن جهود رفع معدلات التبادل التجاري والاستثماري.
أوضح الرئيسان أن عقد اللجنة الحكومية العليا على المستوى الرئاسي يعد بمثابة قاعدة انطلاق إضافية جديدة على صعيد تعزيز وترسيخ التعاون والتكامل بين البلدين الصديقين وتأكيدا للخط الصاعد في العلاقات الثنائية والإرادة السياسية المتبادلة لتحقيق مصالح البلدين.
شددا على ضرورة العمل على ترجمة هذا الالتزام السياسي إلى مشروعات وبرامج محددة تحقق مصلحة الجانبين في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.
قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس إنه فى إطار نقل الأنابيب والغاز الطبيعى تحت سطح البحر، تلتقى اللجان الفنية المختصة فى يوم الـ 15 من شهر سبتمبر الحالى، ومن المنتظر أن يتم خلال هذا الشهر التوقيع لمذكرة التفاعل الخاصة بالربط الكهربائى بين مصر وقبرص.
وأضاف الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، خلال مؤتمر صحفى له مع الرئيس الفتاح السيسى، أنه يتم التوقيع مذكرة التفاهم على المستوى الثلاثى بين مصر واليونان وقبرص للربط الكهربائى، وذلك من خلال مشروع الربط الأوروبى الافريقى، كاشفا أنه تم الاتفاق على تبادل الخبرات بين مصر والقبرص، على أساس اتفاقية الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة.
وأشار الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، إلى أن يتم تبادل الخبرات بين مصر وقبرص في العديد من المجالات، وخاصة فى مجال الاستفادة كاملة من الطاقة الشمسية والحرارية، وكذلك انتاج الهيدروجين الأخضر.
وتابع، أن يوجد هناك ايضا مناقشات تعاون فى مجال التعليم، ويتم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون فى تطوير التعليم العاغلى والبحث العلمى وايضا الشهادات الجامعية.
شهدت اجتماعات اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص استعراض مختلف أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، خاصةً في عدد من المجالات التي تحمل فرصاً واعدة كمسارات للتعاون المستقبلي، وعلى رأسها مجال الطاقة بأطره القائمة مثل مشروعات الربط الكهربائي، أو أطر جديدة ممكنة في هذا القطاع مثل مشروعات الطاقة المتجددة، مع التأكيد على في هذا السياق على أهمية الإسراع في خطوات تنفيذ مشروع خط الأنابيب الذي سيربط حقل "افروديت" القبرصي بمحطتي الإسالة المصرية في إدكو ودمياط تمهيداً للتصدير للأسواق الأوروبية.
فى ختام المباحثات، جدد الرئيسان التأكيد على أن عقد اللجنة الحكومية العليا على المستوى الرئاسى يعد بمثابة قاعدة انطلاق إضافية جديدة على صعيد تعزيز وترسيخ التعاون والتكامل بين البلدين الصديقين، وتأكيداً للخط الصاعد فى العلاقات الثنائية والإرادة السياسية المتبادلة لتحقيق مصالح الشعبين، والانطلاق بتلك العلاقات لآفاق أرحب ومجالات أوسع للتعاون البناء والمثمر، مع التشديد على ضرورة العمل على ترجمة هذا الالتزام السياسى إلى مشروعات وبرامج محددة تحقق مصلحة الجانبين فى مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية، خاصةً من خلال تذليل كافة العقبات على المستوى التنفيذى والفني، بما يدعم الجهود المشتركة لتحقيق التنمية الشاملة المنشودة لمصلحة الشعبين العريقين.
وخلال كلمته بالمؤتمر الصحفى المُشترك مع الرئيس القبرصى، أعلن الرئيس السيسى، ترأسه مع الرئيس القبرصى الاجتماع الأول لتدشين اللجنة الحكومية العليا بين البلدين، لتصبح إطارًا لمتابعة مسارات التعاون الثنائى على أعلى مستوى فى البلدين فى توقيت مفصلى ومهم، مُضيفًا: "نسعى لتحقيق نقلة نوعية فى وتيرة هذا التعاون فى خضم تحديات إقليمية ودولية هائلة لا تخفى على أى منا، وإننى على ثقة فى أن هذه الخطوة سيكون لها انعكاس إيجابى ملموس على مجمل العلاقات بين البلدين من حيث تعميق وتكثيف مسارات العمل المشترك فى مُختلف المجالات؛ السياسية والاقتصادية والتجارية والزراعية والسياحية، فضلًا عن أن اللجنة العليا ستكون محفلًا هامًا لتبادل وجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية بشكل دورى ومُستمر".
وأكد الرئيس السيسى، أن الشراكة الاستراتيجية التى تم تأسيسها فى شرق المتوسط تستوجب تنسيقًا دائمًاً يهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمى، والالتزام بالدعم المتبادل إزاء كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أشار إلى أنه أجرى مباحثات مثمرة وبناءة مع الرئيس القبرصي، شهدت توافقًا ملحوظًا فى وجهات النظر حول مُختلف القضايا ذات الاهتمام المُشترك؛ حيث أكد على الموقف المصرى الثابت إزاء الوضع فى منطقة شرق المتوسط والقضية القبرصية، والمستند إلى ضرورة التزام كافة الدول باحترام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، خاصة مبادئ عدم التدخل فى الشئون الداخلية واحترام السيادة والمياه الإقليمية للدول، وأهمية احترام الحقوق السيادية لدول المنطقة اتصالاً بمسألة التنقيب عن الغاز الطبيعى والثروات الهيدروكربونية فى مناطقها الاقتصادية الخالصة طبقاً للقانون الدولى واتفاقيات تعيين الحدود البحرية ذات الصلة، كما أكد الرئيس على موقف مصر الثابت من مساعى تسوية القضية القبرصية وفق مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مُشددًا على تضامن مصر مع قبرص حيال أية ممارسات من شأنها المساس بالسيادة القبرصية أو محاولات فرض أمر واقع مستحدث بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن، وبما يقوض فرص التوصل لتسوية القضية القبرصية على أساس وحدة الجزيرة والأطر التى توافق المجتمع الدولى عليها لحل القضية.
كما أكد السيسى، توافقه مع الرئيس القبرصى حول أهمية تعزيز الآلية القائمة للتعاون الثلاثى بين مصر وقبرص واليونان لمواصلة التنسيق السياسى والتعاون الفنى بين الدول الثلاث، وضرورة العمل على تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الآلية التى تجمع دولنا الثلاث تحديداً بحكم تفرُد تلك العلاقة، مُشيرًا إلى أنه اتفق مع الرئيس القبرصى على أهمية التحضير الجيد للقمة الثلاثية القادمة والمقرر أن تنعقد فى اليونان فى أكتوبر 2021. 

- فى 20/9/2021 التقي وزير الخارجية ‎سامح شكري بنظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، على هامش اجتماعات الدورة 76 للجمعية العامة بالأمم المتحدة بنيويورك، فى إطار العلاقات الراسخة التي تجمع البلدين الصديقين. 

 
- فى 19/10/2021 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة لليونان للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص في جولتها التاسعة، وذلك في إطار آلية التعاون الثلاثي بين الثلاث دول التي انطلقت عام 2014.
تهدف قمة "أثينا" إلى البناء على ما تحقق خلال القمم الثماني السابقة وتقييم التطور في مختلف مجالات التعاون ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار الآلية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، بالإضافة إلى دعم وتعميق التشاور السياسي بينهم حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط .
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس .
أشاد الرئيس السيسى بالتطور والتقارب المستمر في العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص على مختلف الأصعدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان، والتشاور المكثف بينهم تجاه مختلف القضايا والتطورات الإقليمية، خاصةً ما يتعلق بسبل مواجهة التحديات في منطقة شرق المتوسط .
أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده لقوة ومتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل مستمر على شتى الأصعدة، مؤكداً التطلع لتحقيق المزيد من الخطوات لترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلاً عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان. كما أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده لدعم مصر للقضية القبرصية، وفقاً لمرجعيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يعزز من أمن واستقرار المنطقة، مشيداً كذلك بالدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط، فضلاً عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة الشرعية .
تناول اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في عدد من مجالات التعاون، لاسيما في ظل نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس القبرصي للقاهرة في سبتمبر 2021 والتي شهدت ترفيع الإطار العام للعلاقات الثنائية إلى مستوى اللجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي البلدين، بما يعكس مدى تميز تلك العلاقات ذات الطابع الاستراتيجي، حيث أكد الجانبان أهمية متابعة نتائج اللجنة العليا المشتركة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلالها، عن طريق آلية للمتابعة والتقييم على مستوى الوزراء والخبراء المعنيين بالتعاون في القطاعات المختلفة، خاصةً في مجال الطاقة، والربط الكهربائي، مع التوافق بشأن أهمية إزالة أية عقبات تواجه الإسراع في خطوات تنفيذ مشروع خط الأنابيب الذي سيربط حقل "افروديت" القبرصي بمحطات الإسالة المصرية تمهيداً للتصدير للأسواق الأوروبية .
كما تطرق اللقاء إلى آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وجهود التوصل لتسوية سياسية للأزمات التي تعاني منها بعض دول المنطقة، خاصةً مستجدات الأزمة الليبية وقضية سد النهضة، فضلاً عن بحث تطورات القضية القبرصية، والأوضاع في منطقة شرق المتوسط .
 
قمة آلية التعاون الثلاثي:
 
- فى 19/10/2021
عقدت قمة آلية التعاون الثلاثي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونيكوس أناستاسياديس رئيس  قبرص، و كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان .
تناولت القمة أوجه التعاون بين الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، حيث تم التأكيد على نجاحها في تكريس التشاور الدوري والتنسيق الوثيق حول الملفات الإقليمية والدولية التي تؤثر على كافة شعوب المنطقة، كما عكست كذلك التزاماً متبادلاً بترجمة التوافق السياسي إلى حزمة من المشروعات المثمرة على أرض الواقع في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية، فضلاً عما شهدته من تعاون مشترك خلال الآونة الأخيرة للتصدي للتحديات والأزمات الطارئة مثل حرائق الغابات، ومواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا .
ثمن الرئيس السيسى التقدم المحرز في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان وقبرص، مؤكداً على أهمية الانطلاق بالآلية إلى آفاق أرحب في إطار الانفتاح والحرص المتبادل على تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، وبما يعكس الاهتمام بتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات والموارد التي تؤهل الدول الثلاث نحو تلبية تطلعات شعوبها في المزيد من الرفاهية والرخاء .
كما تناول الزعماء الثلاثة المشروعات القائمة والمقترحة للتعاون في إطار آلية التعاون الثلاثي في قطاعات الطاقة، الغاز، الكهرباء، والسياحة والنقل والزراعة وغيرها، مع التأكيد على وجود آفاق واعدة لتعزيز روابط التعاون بين الدول الثلاث في عدد آخر من القطاعات الحيوية كالبيئة ومواجهة ظاهرة التغير المناخي .
تطرقت القمة إلى جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والفكر المتطرف، حيث أكد الزعماء الثلاثة أهمية مواصلة الجهود المبذولة نحو تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق فيما بينهم في هذا الصدد .
كما تم التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط، بما يتطلبه تحقيقه من ضرورة احترام وحدة وسيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شئونها الداخلية، فضلاً عن مراعاة مقتضيات الأمن البحري لكل دولة كونه جزءاً من الأمن الإقليمي. كما تم التأكيد على أهمية التبادل الدوري والمنتظم للرأي والتنسيق الوثيق للمواقف إزاء عدد من القضايا التي ترتبط باستقرار المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف الليبي والوضع في سوريا وسبل دعم لبنان الشقيق .
كما تم استعراض التطورات المتعلقة بسد النهضة حيث شدد الرئيس على ما توليه مصر من أولوية قصوى لمسألة الأمن المائي وحقوق مصر في مياه نهر النيل، باعتبارها قضية مصيرية تستوجب بذل كافة الجهود الممكنة للتوصل لاتفاق قانوني مُلزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، خاصةً في ظل البيان الرئيسي الاخير الصادر في هذا الصدد عن مجلس الأمن الدولي.
 
- فى 1/11/2021 عقدت بمقر وزارة الخارجية جولة مشاورات سياسية بين مصر قبرص، وذلك برئاسة كل من مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية السفير د. بدر عبد العاطي من الجانب المصري والسكرتير الدائم لوزارة الخارجية القبرصية كورنيليوس كوميلو، وبحضور عدد من مساعدي ونواب مساعدي وزير الخارجية المصري ووفديّ البلدين وسفير قبرص بالقاهرة.
ناقشا الجانبان عددًا من ملفات  العلاقات الثنائية، مع التركيز على بحث سبل مواصلة التقدم المُطرد فيما يخص أوجه التعاون الفني والاقتصادي سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي التي تجمع كلا البلدين مع جمهورية اليونان، بما في ذلك متابعة نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس القبرصي للقاهرة في سبتمبر ٢٠٢١، ولقائه بالرئيس السيسى في إطار ترفيع مستوي أعمال لجنة التعاون الثنائي للمستوي الرئاسي، وهو ما يعكس مدي التقدم الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، فضلاً عن متابعة مخرجات القمة الثلاثية التي انعقدت في أثينا بحضور قادة الدول الثلاث في أكتوبر 2021. 
تناولت المباحثات تطور العلاقات الثنائية، لا سيما فيما يتعلق بسبل توسيع التبادل التجاري، وزيادة الاستثمارات في البلدين في مجالات الطاقة خاصة الربط الكهربائي، والزراعة، والثروة السمكية، والموارد المائية والتعاون الثقافي والتعليمي.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في شرق المتوسط بما فيها القضية القبرصية، والأزمتين الليبية والسورية والقضية الفلسطينية، ومستجدات الأوضاع في السودان ولبنان بجانب قضية سد النهضة الإثيوبي. 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى