28 نوفمبر 2021 07:47 م

العلاقات السياسية

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 12:00 ص

بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لاول مرة فى عام 1928، وتعتبر مصر الدولة العربية الأولى التى افتتحت فيها المجر بعثة دبلوماسية عام 1939.     


يرتبط البلدان مصر والمجر بعلاقات تعاون متميزة على مختلف المستويات مع العلم بأن المجر من اوائل الدول التى أيدت ثورة الثلاثين من يونيو وما طرحه الشعب المصرى من مطالب آنذاك. ففى 13يونيو 2014هنأ رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الرئيس عبد الفتاح السيسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية مؤكدا أن المجر تعتبر مصر شريكا استراتيجيا في إطار سياسة المجر الخاصة بالانفتاح نحو الشرق. ووجه أوربان  دعوة رسمية الي الرئيس السيسي لزيارة المجر. قال فيها "نأمل في أن تستمر العلاقات الممتازة بين البلدين وأن تتطور بشكل كبير في المستقبل، ولذا أدعو سيادتكم الي زيارة رسمية لبودابست".    


كانت المجر من أولى الدول الداعمة لمصر فى الحرب ضد الارهاب، ونظرت بودابست إلى الحرب التى يخوضها الجيش والشرطة فى مختلف أنحاء مصر على أنها دفاع أيضاً عن أمن المجر لآن خطر الإرهاب يهدد الجميع. وتؤمن المجر بأن استقرار مصر هو افضل ضمان لاستقرار الشرق الاوسط، منطقة الجوار المباشر لاوروبا، واعلنت دعمها الكامل لحصول مصر على مقعد فى مجلس الامن الدولى، وفى المقابل ايدت القاهرة ترشح المجر لعضوية مجلس حقوق الانسان بجنيف لعامى 2016- 2017. 


وتعكس المواقف المجرية فى المحافل الإقليمية والدولية تفهماً كبيراً لتطورات الأوضاع فى مصر والتحديات التى تواجهها، وقد شهدت العلاقات السياسية بين البلدين طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية، وذلك فى ضوء الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات التى تمثلت أبرزها فى زيارتى الرئيس عبد الفتاح السيسى للمجر فى عامى 2015، 2017، وزيارة يانوش أدير رئيس المجر لمصر فى نوفمبر 2019، وزيارة رئيس وزراء المجر لمصر فى 2016، وزيارة وزير الخارجية المصرى للمجر فى 2016، فضلا عن زيارتى وزير الخارجية والتجارة المجرى للقاهرة فى نوفمبر 2015، وأغسطس 2016، وذلك إلى جانب اللقاءات الأخرى التى جمعت بين مسئولى البلدين فى المحافل المختلفة، والتى أسهمت جميعها فى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.   


ورغم أن المجر ومنذ انضمامها للاتحاد الأوروبى تتبنى مواقف الاتحاد الأوروبى خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إلا أنها تحرص بشكل عام على اتخاذ مواقف متوازنة وتأييد رؤية مصر إزاء قضايا السلام فى الشرق الأوسط وخطورة سياسة الاستيطان الإسرائيلية وضرورة وقفها فورا وفقا لاتفاق أنابوليس، كما تدعو لوجود مراقبين دوليين لمراقبة وقف الاستيطان على أرض الواقع. تعكس تصريحات كبار القادة والمسئولين فى المجر تقديرهم البالغ لدور مصر فى تحقيق السلام والاستقرار فى منطقتها ودورها كقوة اعتدال رائدة فى محيطها العربى والإسلامى والأفريقى والمتوسطى، فضلا عن دورها النشط على الساحة الدولية.


يشيد المسئولون المجريون بدور مصر المتميز فى إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط. حرص مصر والمجر على استمرار التشاور بينهما الامر الذى دفعهما لإنشاء آلية دورية للمشاورات السياسية والإستراتيجية بين وزارتى الخارجية فى البلدين وهى المشاورات التى تجرى على مستوى مساعدى الوزير، كما يلاحظ أن المجر تؤيد المرشحين المصريين فى المحافل الدولية بشكل عام.     


ومن أبرز وقائع العلاقات بين القاهرة و بودابست:


- فى 13/11/2021 التقي السفير محمد الشناوي، سفير مصر لدى المجر، برئيس البرلمان المجري László Kövér، تم استعراض تطورات العلاقات البرلمانية بين 
البلدين، وما تمثله الزيارات البرلمانية رفيعة المستوى من إضافة هامة في سبيل تعزيز البعد البرلماني للعلاقات الثنائية، خاصة مع ما تشكله أطر التعاون بين 
البرلمانيين المصري والمجري من قناة رئيسية للتواصل تسهم في التعريف بوجهات النظر حيال القضايا محل الاهتمام وتلعب دوراً في تعميق الروابط بين الشعبين. 

زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمجر للمشاركة في قمة دول مجموعة "فيشجراد" 
 
- فى 11/10/2021
قام الرئيس عبدالفتاح السيسى بزيارة للمجر، للمشاركة بقمة دول تجمع "فيشجراد مع مصر" للمرة الثانية، حيث يضم التجمع كلًا من المجر والتشيك وسلوفاكيا وبولندا.
 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة دول مجموعة "فيشجراد"، يضم التجمع المجر، والتشيك، وسلوفاكيا، وبولندا، حيث تعتبر المشاركة الثانية للسيسي عقب عام 2017، مما يعكس حرص الجانبين على تطوير العلاقات بينهما، والتباحث بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تناولت القمة عددًا من الموضوعات على رأسها، دور مصر في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وأمن الطاقة، وبحث فرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية بين الجانبين، فضلا عن سبل تطوير التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.
التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مع السيد "يانوش أدير" رئيس جمهورية المجر. أجرى الرئيس مباحثات منفردة تلتها مباحثات موسعة مع رئيس المجر، حيث أعرب سيادته فى مستهلها عن تقدير مصر لحفاوة الاستقبال المجري، مشيداً سيادته بعلاقات الصداقة المصرية المجرية المتينة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة، ومعرباً عن تطلع مصر لتعميقها وتعزيزها، لا سيما على المستويين الاقتصادي والتجاري من خلال تعظيم حجم الاستثمارات المجرية في مصر.
رحب الرئيس المجري بالرئيس السيسى والوفد المرافق له، معرباً عن تقدير المجر لمصر على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط الممتدة التى تجمع بين البلدين الصديقين. كما أشاد الرئيس المجري بالتجربة التنموية الناجحة التي تشهدها مصر حالياً بقيادة السيد الرئيس في جميع المجالات والمشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها، مؤكداً حرص بلاده على مساندة جهود مصر التنموية ودعمها فى كافة المجالات من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك.
أكد الرئيس السيسى من جانبه أن الاستثمارات والصناعات المجرية لديها فرصة كبيرة حالياً للتواجد فى السوق المصرية للاستفادة من البنية التحتية الحديثة فى مصر وللنفاذ منها إلى الأسواق الأفريقية، خاصةً فى ضوء اتفاقيات التجارة الحرة التى تجمع مصر مع مختلف التكتلات الاقتصادية الإقليمية، مؤكداً سيادته الترحيب الشعبى فى مصر بالتعاون مع المجر وزيادة استثماراتها وأنشطتها التجارية.
كما أشاد الجانبان بمستوى التعاون والتنسيق الجاري بين البلدين الصديقين في مجال الموارد المائية وإدارتها، خاصةً ما يتعلق بمحطات معالجة المياه، وذلك في ضوء الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة لدى المجر في هذا المجال.
تناولت المباحثات تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً ما يتعلق بتطورات الأزمة الليبية، والأوضاع في أفغانستان، والجهود المشتركة للتصدي لتداعيات جائحة كورونا، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات، وقد أشاد الرئيس المجري في هذا الإطار بالدور المحوري الذى تضطلع به مصر على صعيد ترسيخ الاستقرار فى الشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى جهودها الحثيثة في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية وتحقيق التعايش بين الأديان ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة بمحيطها الإقليمي.
كما تم تبادل الرؤى بشأن جهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، في ضوء ما تمثله تلك الظاهرة من تهديد حقيقي على مساعي تحقيق التنمية في المنطقة والعالم، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لحصار تلك الآفة على كافة المستويات، في حين أشاد الرئيس المجري بالمقاربة الشاملة التي اتبعتها مصر في الحرب على الإرهاب من خلال علاج جذور المشكلة عبر دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفكر المتطرف الذى يؤدى إلى الإرهاب.
كما تطرقت المباحثات إلى التطورات الجارية في قضية سد النهضة، حيث أكد السيد الرئيس على الموقف المصري القائم على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك استناداً إلى قواعد القانون الدولي والبيان الرئاسي لمجلس الأمن في هذا الشأن، في حين أعرب الرئيس المجري عن تفهم بلاده التام لموقف مصر وأهمية مياه النيل بالنسبة لها، مؤكداً أن تسوية هذه القضية من شأنها تعزيز الاستقرار بالمنطقة بالكامل.
كما تم أيضاً تبادل وجهات النظر بشأن تطورات عملية السلام، حيث ثمن الرئيس المجري التحركات المصرية الأخيرة في هذا الصدد، والتي أفضت إلى تحقيق وتثبيت الهدوء بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للفلسطينيين، خاصةً من خلال المبادرة المصرية لاعادة إعمار غزة.
توجه الرئيس السيسى في بداية جلسات القمة المغلقة بالشكر والتقدير لدولة المجر الصديقة على استضافتها للمرة الثانية على التوالي لقمة مصر ودول تجمع فيشجراد، وهو المحفل الرئاسي الذي تهتم مصر كثيراً بدورية انعقاده للمساهمة في الارتقاء بالتنسيق والتعاون بين مصر ودول هذا التجمع الأوروبي الهام.
عبر رؤساء دول فيشجراد عن الترحيب بالرئيس السيسى والالتقاء بسيادته مجددا، والحرص على الاستماع إلى رؤية السيد الرئيس تجاه الأوضاع في الشرق الأوسط على خلفية الدور الحيوي الذي تقوم به مصر بقادة سيادته نحو استقرار المنطقة، وكذلك شمال أفريقيا والأمن الإقليمي بأسره.
تناول الرئيس من جانبه تطورات الاوضاع في الشرق الأوسط والتحديات العديدة التي تموج بها المنطقة، وعلى رأسها تعدد الأزمات في عدد من الدول وانهيار مفهوم الدولة الوطنية، إلى جانب ضعف مؤسسات تلك الدول التي تعاني من وطأة الأزمات، وهو ما يفرض بذل أقصى الجهود لإنهاء هذا الوضع وتحقيق الأمن والاستقرار والسعي إلى حلول سياسية لتلك الأزمات.
كما أضاف الرئيس أنه في مقدمة التحديات التي تواجه المنطقة، وكذلك أفريقيا، هو خطر الإرهاب وما ينتج عنه من تهديد لمقدرات الدول وأمن شعوبها، وهو التحدي الذي نجحت مصر إلى حدٍ كبير في مواجهته واحتوائه بانتهاج مسار شامل ومتكامل لا يقف عند حدود المواجهات الأمنية، ولكن يتضمن أيضاً الأبعاد الاجتماعية والتنموية والثقافية، وهي وإن كانت مقاربة وطنية، إلا أنها بكل تأكيد تستدعي تضافراً دولياً مخلصاً لدعمها وتعزيزها.
كما أكد الرئيس على أنه بالتوازي مع مكافحة الإرهاب، وما ينجم عنه من زعزعة الأمن والاستقرار، تنشأ موجات الهجرة غير المشروعة، على خلفيات متعددة، من بينها التردي الاقتصادي، وتأجيج الصراعات الداخلية في بعض الدول مثل ليبيا وسوريا والعراق واليمن من خلال تدخل بعض الدول الإقليمية في الشئون الداخلية لهذه الدول وتأليب الهويات المختلفة ضد بعضها سواء كان هذا الاختلاف في الدين أو المذهب أو العرق؛ الأمر الذي يتسبب في موجات ضخمة من اللجوء والنزوح، مشدداً سيادته على أن مواجهة الهجرة غير المشروعة بفاعلية تتطلب في المقام الأول معالجة جذورها ومسبباتها قبل أعراضها، وفي مقدمتها تسوية الصراعات الإقليمية، والتصدي بحزم ووضوح لمحاولات بعض الدول استغلال هذه الصراعات لاستعادة الدولة الوطنية ومؤسساتها مقاليد الأمور في هذه الدول، مما يتطلب موقفاً قوياً من مختلف الدول والكيانات، ومن بينها الاتحاد الأوروبي، رغم نجاح الجهود المصرية أكثر من غيرها في وقف الهجرة غير المشروعة عبر حدودنا البحرية بشكل تام منذ عام ٢٠١٦.
وفيما يتعلق بالفكر المتطرف، أوضح الرئيس أنه ينبع بالأساس من ترجمة لفهم خاطيء لصحيح الدين وقيمه السمحاء التي تقوم على التنوع وتقبل الآخر والسعي للبناء والخير للجميع.
من جانبهم؛ أكد زعماء دول تجمع فيشجراد على تثمينهم البالغ لجهود السيد الرئيس في قيادة مصر في إطار من السياسات المتوازنة والثابتة والشديدة الاعتدال، والتي انعكست في نجاحات كبيرة تمثلت في دحر الإهراب في مصر ووقف موجات الهجرة غير الشرعية، وهي أمور تهتم بها أوروبا كثيراً، مؤكدين أنهم سوف يبذلون جهودهم داخل الاتحاد الأوروبي لتوضيح ما تقوم به مصر بقيادة السيد الرئيس في هذا السياق لمزيد من الإيضاح لصورة الأوضاع في مصر ودعمها في مسلكها في التعامل مع كافة القضايا ذات الصلة، وكذلك الجهود التنموية الكبيرة التي تبذل حالياً داخل مصر لرفع مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات وجميع مناحي الحياة.
أكد السيد الرئيس تطلع مصر لمزيد من التعاون مع دول فيشجراد لنقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الصناعة والتعاون في مجال التعليم والتدريب و الجامعات في مصر، أخذاً في الاعتبار البنية التحتية الحديثة التي باتت تتمتع بها مصر حالياً، والتي تعتبر أساس نجاح لأي تعاون مشترك، مضيفاً سيادته أن مصر تنمو وتتقدم بمعدلات غير مسبوقة في تاريخها الحديث، أخذاً في الاعتبار حجم التحديات المتراكمة وقلة الموارد.
القى الرئيس السيسي كلمة خلال قمة القادة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.
عقد الرئيس السيسى مؤتمراً صحفياً مشترك مع الرئيس المجرى
قال الرئيس السيسى خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع الرئيس المجرى،إن الأشقاء في إثيوبيا لن يحاولوا التأثير في وصول المياه لمصر.
وأضاف الرئيس السيسى، أن مصر موقفها ثابت بضرورة التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم بشأن تشغيل وملء سد النهضة.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر لا تغرب إلا في الحفاظ على حصتها من مياه نهر النيل.
وتابع الرئيس السيسى خلال المؤتمر الصحفى: نحن نريد أن نحصل على حصتنا من المياه دون تأثير، متابعا: البرنامج التي قمنا بعملها مثل معالجة المياه المستخدمة وتحلية مياه البحر برنامح ضخم جدا تصل تكلفته إلى 80 مليار دولار.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر لا ترغب في أن تكون المياه سببا في الحرب والصراع إنما في البناء والتنمية.
أضاف الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس المجرى، أن مصر لا ترغب إلا في الحفاظ على حصتها من مياه النيل دون تأثير، متابعا: مع تقديراتنا الطيبة لكل التصريحات اللي ممكن أشقائنا في إثيوبيا يذكروها أنه لن يحاولوا التأثير على وصول المياه لمصر، فهذا كلام رائع لكن المهم أن يتحول لاتفاق بين الدول قانوني وملزم بشأن ملء وتشغيل السد.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر ليس لها مصدر مياه إلا مياه النيل فقط، متابعا: "نحن نعتبر من الدول التي لديها ندرة شديدة في المياه".
أضاف الرئيس السيسي، أن حضارة مصر على مدى آلاف السنين لم تقم إلا على نهر النيل، وبقية الأراضي المصرية 85% أو 95% منها أراضى صحراوية جافة، مستكملا: "نحن بالفعل حاليا داخلين في مرحلة خط الفقر المائي.. أقل من 500 متر مكعب من المياه للفرد في العام". وأكمل الرئيس: "نحن لا نريد أن تكون المياه سبب في الصراع أو المشكلات أو الصدام، ولكن لتستخدم المياه في التنمية والتعاون فيما بيننا، وخليني أسجل إعجابى الشديد بما يتحقق في المجر من قدرات علمية وتكنولوجية في إعادة استخدام المياه وفى التكنولوجيا الخاصة باستنباط السلالات التي تستطيع أن تتحمل الجفاف وملوحة المياه أيضا".
واختتم الرئيس بالقول: "أشكر دولة المجر الصديقة ودائما نتعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير".
من جانبه قال يانوش أدير الرئيس المجري، إن مصر تلعب دورا إقليميا كبيرا في المنطقة ونطمح لتوسيع التعاون القائم معها. أضاف الرئيس المجرى فى مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسى: "تحدثت مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حول العديد من القضايا ومنها قضية المياه".
   
- فى 18/7/2021 التقى السفير أشرف الموافي سفير مصر لدي المجر بعدد من المسئولين المجريين لبحث تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة في مقدمتهم Orsolya Pacsay-Tomassich وزيرة الدولة المشرفة علي برنامج المنح Stipendium Hungaricum ومديرة الأكاديمية الدبلوماسية المجرية، حيث تم مناقشة سبل تعزيز العلاقات الأكاديمية بين الجامعات المصرية ونظيرتها المجرية وبحث تنفيذ برامج تعاون مشتركة بين معهد الدراسات الدبلوماسية والأكاديمية الدبلوماسية المجرية من حيث إرسال واستقبال الدبلوماسيين الجدد من الجانبين.     
كما التقى  Péter Sárdi وزير الدولة للعلاقات الخارجية للبرلمان المجري وكذلك  Zsolt Németh رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المجري لبحث سبل تعزيز التعاون بين برلماني البلدين حيث تم الاتفاق على استئناف العلاقات والزيارات المتبادلة على مستوي اللجان البرلمانية ومجموعة الصداقة البرلمانية من الجانبين في ظل بدء انحسار جائحة كورونا وبما يعكس المستوي المتميز الذي وصلت له العلاقات المصرية المجرية.كما التقي السفير أشرف الموافي بكل من السفير Laszlo Varadi نائب وزير الدولة للعلاقات مع دول الجنوب والسفير بيتر كيفيك مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية المجرية حيث تم تثمين مستوي التنسيق والتعاون السياسي بين البلدين بما يعكس عمق العلاقات التاريخية، والتأكيد على استمرار العمل على انتظام التشاور السياسي حيال القضايا محل الاهتمام المشترك.  

- فى 10/6/2021 قام وفداً من وزارة الخارجية والتجارة المجرية يضم مدير الإدارة الأفريقية ونائب مدير إدارة التعاون الدولي بزيارة لمصر استقبله السفير محمد خليل، الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
تناول اللقاء فرص التعاون الثلاثي بين البلدين فى أفريقيا في إطار الجهود المشتركة لدعم إحتياجات عدد من دول القارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة الاتحاد الأفريقي ٢٠٦٣. تم خلال اللقاء استعراض الأنشطة التنموية لكل طرف وتبادل الآراء حول مقترحات البرامج والمشروعات المشتركة التي يمكن تنفيذها من خلال بناء القدرات وإيفاد الخبراء وتوفير المساعدات، وإتفق الطرفان في هذا الصدد على إيلاء أهمية خاصة للتعاون المشترك فى مجال الصحة، ودراسة إعداد مذكرة تفاهم للتعاون الثلاثي في أفريقيا.  

- فى 19/8/2020 قام السفير د. "بدر عبد العاطي"، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، بتقليد السفير المجري بالقاهرة "بيتر كيفك" وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، والذي تفضل السيد رئيس الجمهورية بالموافقة على منحه إياه تقديراً لجهوده في تعزيز العلاقات بين مصر والمجر طوال فترة عمله سفيراً لبلاده في القاهرة، والتي امتدت لنحو إثني عشر عاماً.   

- فى 27/11/2019 قام يانوش أدير رئيس المجر بزيارة لمصر، استقبله خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسى، بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، بالاضافة الى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تباحث الرئيسان حول آفاق تعظيم التعاون بين البلدين في مجال تكنولوجيا تحلية المياه وتعظيم الاستفادة من مواردها، وكذلك التعاون في مجال الزراعة والري، بالإضافة إلى التعاون في مجال الطاقة بمختلف أنواعها، وذلك في ضوء حرص البلدين على تنويع وتأمين مصادرهما من الطاقة. كما شهدت المباحثات استعراض عدد من الملفات الإقليمية، حيث أكد الرئيسان أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى حلول سلمية لمختلف الأزمات بالمنطقة بما يحفظ كيان الدولة الوطنية بالمقام الأول. 

 - فى 15/11/2017 قام لاسلو كوفير رئيس مجلس النواب المجرى والوفد البرلماني المرافق له بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسى. بحثا الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة في المجالات البرلمانية.

- فى 2/7/2017 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للمجر لحضور قمة تجمع دول"الفيشجراد" الذى يعد بمثابة تحالف سياسى وثقافى يجمع الدول الاربع " المجر وبولندا والتشيك وسلوفاكيا"، استقبله خلالها يانوش أدار رئيس المجر. بحثا الجانبان أهم القضايا التي يشهدها الشرق الأوسط وخاصة الأزمات التى تعانى منها بعض الدول العربية، وتداعياتها على أمن منطقة المتوسط، حيث اتفق الجانبان على أهمية الحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، بما يساهم في تلبية طموح شعوب تلك الدول في التمتع بحياة آمنة ومستقرة. واتفقا كذلك على ضرورة مكافحة الهجرة غير المشروعة من خلال منظور شامل، والعمل على القضاء على الأسباب الرئيسية التي تشجع علي تلك الظاهرة. كما التقى الرئيس مع فيكتور أوربان رئيس الوزراء المجرى، و لاسلو كوفير رئيس البرلمان المجرى.    

- فى 22/3/2017 قام المستشار بيرت بولت النائب العام المجرى بزيارة لمصر، استقبله المستشار نبيل صادق النائب العام المصرى. وقع الجانبان مذكرة تفاهم للتعاون القضائي بين النيابة العامة المصرية ونظيرتها المجرية دعما للتعاون المشترك وتعزيزا للعلاقات بين أعضاء النيابة العامة في البلدين، تتضمن تبادل الخبرات في المجالات القانونية المشتركة، تأكيدا على عمق العلاقات التاريخية والصلات والروابط القانونية بين البلدين.        

- فى 7/11/2015 قام بيتر سيارتو وزير خارجية المجر بزيارة لمصر، استقبله وزير الخارجية سامح شكرى. بحثا الجانبان بشكل مفصل مجالات التعاون وما سبق وان تم اتفاق عليه بين الجانبين فى تفعيل ما تم الاتفاق عليه، كما بحثا التعاون فى مجال السكك الحديدية والاستفادة من المنح الدراسية التى تقدمها المجًر والاستفادة من القدرات المجرية فى مجالات رفع الكفاءة فى اطار استعداد مصر لإقامة اول مفاعل لتوليد الطاقة النووية وخبرة المجر فى تدريب الكوادر البشرية.

- فى 6/6/2015 قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة للمجر، التقى خلالها مــع رئيس وزراء المجـــر فيكتور أوربان. تبادل الجانبان الرؤى بشأن العلاقات المصرية المجرية والموضوعات الدولية ذات الاِهتمام المشترك. منحت الجامعة الوطنية للخدمة العامة بالمجر الدكتوراه الفخرية للرئيس عبد الفتاح السيسى.   

- فى 15/4/2015 قام وزير الخارجية سامح شكرى بزيارة للمجر، التقى خلالها بيتر سيارتو وزير الخارجية المجرى. بحثا الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية في مختلف أبعادها ومجالاتها والإرادة السياسية المتوافرة لدي البلدين للعمل علي تطوير وتعميق هذه العلاقات في مختلف المجالات خاصة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية بما يتناسب مع مكانة البلدين والروابط التاريخية التي تجمع بينهما.

- فى 9/2/2010 قام رئيس الوزراء المجـري جوردون بايناي بزيارة لمصـر، بناء على دعوة مصر والتي وصفت بالمهمة تقديراً لثقل مصـر ودورها الإقليمي حيث قامت الصحف المجـرية بتغطية المباحثات الرسمية مع الرئيس السابق ورئيس مجلس الوزراء والتي تناولت دفع العلاقات الثنائية بين الدولتين التي شهدت نقلة نوعية.


- فى 15/10/2009 قام الرئيس الأسبق مبارك بزيارة للمجـر تم خلالها انعقاد المنتدى الثاني لمجلس الأعمال المصـري المجـري المشترك بحضور قرابة 40 رجل أعمال مجـري فضلاً عن مباحثات الجانبان الرسمية بشأن التعاون في مجال الطاقة وخاصة فيما يتعلق بمشروع خط غاز نابوكو، وجذب الاستثمارات المجـرية إلى مصـر في مجالات حماية البيئة ومعالجة النفايات وقطاع السكك الحديدية والزراعة. كما وضع رئيس الوزراء حجر الأساس لمشروع المستلزمات الطبية ونقل الدم التابع لشركـة Dispo - Amecor المصـرية المجـرية.

- فى 14/3/2009 زيارة وفد برلماني مجرى يضم ممثل رئيس البرلمان ونائب رئيس البرلمان لإجراء مشاورات مع أعضاء مجلس الشعب المصري.

- فى 2/6/2008 زيارة السفيرة مساعدة وزير الخارجية لشئون مكتب الوزير فى لإجراء مشاورات إستراتيجية مع كبار المسئولين المجـريين.

- فى 23/1/2008 زيارة وفد مصرى قضائى يضم خمسة من القضاة لبودابسـت للتعرف على النظم القضائية الخاصة بالمحاكم الاقتصادية والتجارية في المجـر وفقاً لبرنامج تبادل المعلومات (TAIEX) مع الاتحاد الأوروبي.

  

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى