29 يناير 2022 06:06 ص

التعاون العسكرى

الثلاثاء، 04 نوفمبر 2014 12:00 ص

 ترتبط العلاقات العسكرية الفرنسية-المصرية بتاريخ البلدين. فمنذ نهاية حملة نابليون بونابرت على مصر في عام 1798، استعان محمد علي باشا (1849-1769) مؤسس الأسرة العلوية التي حكمت مصر حتى 1952 ، بضباط فرنسيين عندما أراد تأسيس جيش مصري حديث وبحرية مصرية حديثة. تنامى هذا التأثير الفرنسي في المجال العسكري من خلال عدة إسهامات أخرى منها البريطانية، منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، والسوفيتية حينما تقرب الرئيس جمال عبد الناصر من موسكو في منتصف عام 1950، ثم الأمريكية ابتداءً من اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 واتفاقية السلام مع إسرائيل.


في 1971، وبعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا ومصر بثمان سنوات، تم فتح بعثة عسكرية بسفارة فرنسا بالقاهرة، مع تعيين مقدم من القوات الجوية لملحق للقوات المسلحة الفرنسية في مصر.
منذ ذلك الحين، حافظت فرنسا ومصر على علاقات عسكرية أكثر قوة ترتكز على عدة اتفاقات ثنائية، خاصة اتفاق التعاون العسكري والفني الذي تم التوقيع عليه معاً بالأحرف الأولى كل من المشير/ طنطاوي والسيدة/ اليو-ماري، وزيرة الدفاع الفرنسية أثناء زيارتها للقاهرة في 30 يونيو 2005 مما أعطى دفعة جديدة في العلاقات العسكرية بين البلدين.

يتخذ التعاون العسكري جانبا مهما من العلاقات بين مصر وفرنسا، حيث يتواصل بين الجانبين حوار رفيع المستوي حول الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتهريب البشر وتجارة المخدرات والسلاح ، وهناك تعاون معلوماتي وعلي مستوي التدريب في هذا المجال، وأوضحت بيانات السفارة الفرنسية في القاهرة أن هناك أكثر من 70 نشاط تعاون (تدريب- أجهزة- حوار استراتيجي) في الخطة السنوية للتعاون في مجال الدفاع بين مصر وفرنسا،. وقد شهدت الأعوام الثلاثة الأخيرة بدءًا من 2015 عقد عدد كبير من الصفقات العسكرية بين البلدين، خصوصا فيما يخص القوات الجوية والقوات البحرية .

- فى 17/12/2017 قامت فلورنس بارلي وزيرة القوات المسلحة الفرنسية بزيارة لمصر، استقبلها الفريق اول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بحثا الجانبان أوجه التعاون العسكري بين البلدين في مجالات الدفاع والتصنيع المشترك وتبادل الخبرات والتدريب. تفقد الوزيران احد القواعد الجوية المصرية التي تضم أحدث المقاتلات متعددة المهام من الرافال المنضمة حديثا الي القوات الجوية المصرية، واستمعا الي شرح تتضمن الامكانات التدريبية والقتالية والفنية للقاعدة بعد تطويرها وتحديثها بالاستفادة من الخبرات الفرنسية وصولا لارقي النظم العلمية والتكنولوجية ونظم التسليح العالمية. قاما الوزيران بإفتتاح احد المنشأت التدريبية المتطورة التي تضم احدث قاعات التدريب ونظم المحاكيات لطائرات الرافال، وناقشا عدد من الطيارين في اسلوب التدريب وتنفيذ المهام المخططة، كما استمعا إلى شرح لمراحل الاعداد والتخطيط لاحد الطلعات التدريبية المخططة، وتفقدا معرضا لمعدات ومنظومات التامين الفنى للمقاتلات متعددة المهام، واشادا بالاداء المتميز والكفاءة العالية لمقاتلوا القوات الجوية وسرعة استيعابهم لاحدث التقنيات والنظم العالمية الحديثة . أكد القائد العام ان انضمام الجيل الرابع من مقاتلات الرافال يمثل إضافة قوية لقدراتنا الجوية تستطيع من خلالها تنفيذ كل ما تكلف به من مهام علي الإتجاهات الإستراتيجية المختلفة، ويزيد من قدرة قواتنا المسلحة فى الحفاظ على أمن مصر القومى والإقليمى ضد أى تهديدات.

- فى 24/3/2018 نفذت وحدات من القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريب مشترك على مكافحة الألغام البحرية، والذى استمر لعدة أيام بمسرح عمليات البحر الأحمر بمشاركة عدد من القطع البحرية المصرية والفرنسية بالإضافة إلى صائدة الألغام المصرية ( نفارين ) وكاسحة الألغام الفرنسية (لير) وعدد من أطقم الغطس المدربة على مهام إزالة المتفجرات تحت سطح الماء. اشتمل التدريب على صد هجوم معادى غير نمطى باللنشات السريعة، والتدريب على إلقاء ومكافحة الألغام البحرية مع اتخاذ كافة إجراءات البحث والاكتشاف والتحييد لتلك الألغام باستخدام أحدث المعدات وأجهزة السونار مما يسهم فى صقل مهارات القوات فى التدريب على إحكام تأمين الموانئ ضد كافة أنواع الألغام البحرية ومتابعة التطور فى الوسائل والمعدات المتخصصة فى مكافحتها. ويأتى التدريب فى إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية، والتعرف على أحدث النظم وأساليب القتال البحرى وتعظيم الاستفادة المشتركة للقوات المشاركة فى التدريب. 

- فى 6/7/2018 نفذت وحدات من القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريب بحرى مشترك بنطاق قاعدة البحر الأحمر البحرية، والذى إستمر لعدة أيام بمشاركة عدد من القطع البحرية المصرية والفرنسية. إشتمل التدريب على العديد من  الأنشطة والفاعليات التى تضمنت إستخدام أساليب حديثة لمواجهة تهديدات الأمن البحرى ومكافحة الإرهاب  وحماية الأهداف الحيوية ضد التهديدات غير النمطية، وتنفيذ تشكيلات إبحار وتمارين مواصلات إشارية نهاراً وليلاً، والتدريب على حماية سفينة ذات شحنة هامة  والتدريب على أعمال الإمداد بالبحر. 

- فى 11/12/2019 التقى الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي مع السيدة جينيڨياڨ داريوسك القائد العام نائب وزير الدفاع الفرنسي، تناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث أوجه التعاون العسكري وأنظمة التسليح المتطورة، وكذا مجالات الدفاع والتصنيع المشترك ونقل وتبادل الخبرات والتدريبات المشتركة بين البلدين. أعرب الفريق أول محمد زكي عن اعتزازه بالعلاقات الراسخة من الشراكة والتعاون المثمر مع فرنسا، لا سيما في المجال العسكري، وتوافق رؤى القيادة السياسية المصرية والفرنسية تجاه دعم جهود الاستقرار فق المنطقة.

 أشادت نائب وزير الدفاع الفرنسي بدور مصر وقواتها المسلحة في محاربة الإرهاب، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

- فى 1/3/2020 قامت فلورانس بارلى وزيرة القوات المسلحة الفرنسية والوفد المرافق لها بزيارة لمصر، استقبلها الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوت المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.
بحثا الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك فى ضوء علاقات الشراكة والتعاون بين الدولتين فى مختلف المجالات. كما بحثا تطورات الأوضاع الراهنة وإنعكاساتها على الساحة المحلية والدولية وسبل دعم وتعزيز علاقات التعاون العسكرية بين القوات المسلحة لكلا البلدين.
أكدت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية حرص بلادها على تعزيز أوجه التعاون المشترك مع مصر كونها دولة محورية ورائدة بالمنطقة ، وأشادت بدور مصر البارز فى مكافحة الإرهاب ودورها الداعم للأمن والإستقرار والسلام بالشرق الأوسط.

- فى 1/12/2020 إنطلقت فعاليات التدريب البحرى الجوى المصرى اليونانى القبرصى المشترك " ميدوزا - 10 " والذى استمر عدة أيام بنطاق مسرح عمليات البحر المتوسط  بمصر بمشاركة عناصر من القوات الجوية والبحرية المصرية واليونانية والقبرصية والفرنسية والإماراتية، وكلاً من السعودية وأمريكا والبحرين والسودان والأردن وإيطاليا وألمانيا بصفة مراقب .
شتمل التدريب على تنفيذ العديد من الأنشطة منها قيام القوات المشاركة فى التدريب بأعمال التخطيط وإدارة أعمال قتال بحرية وجوية مشتركة لصقل مهارات القادة والضباط فى إدارة العمليات المشتركة وكذا تبادل الخبرات بين القوات المشاركة ، وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة والإستعداد لتنفيذ أى مهام مشتركة تحت مختلف الظروف، خاصة فى ظل ماتشهده الساحة الإقليمية والدولية من متغيرات سريعة ومتلاحقة.
أعرب المشاركين فى التدريب من كافة الدول عن سعادتهم بحفاوة الإستقبال والتنظيم الجيد ، الذى يأتى فى ضوء تنامى علاقات الشراكة والتعاون العسكرى بين القوات المسلحة المصرية والدول الصديقة والشقيقة، وتنسيق الجهود والعمل المشترك لمواجهة التحديات بمنطقة البحر الأبيض المتوسط. 


- فى 30/1/2021 إنطلقت فعاليات التدريب الجوى المصرى الفرنسى المشترك بإحدى القواعد الجوية المصرية بمشاركة عدد من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من مختلف الطرازات وذلك فى إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة مع الدول الصديقة والشقيقة والذى استمر لعدة أيام مع مراعاة كافة الإجراءات الإحترازية لفيروس كورونا أثناء فعاليات التدريب .
وتتضمن المراحل الأولى للتدريب عقد مجموعة من المحاضرات لتوحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات التدريبية وتنفيذ طلعات التدريب على مهام العمليات للقوات المشاركة، ويهدف التدريب لصقل مهارات القوات المشاركة من الجانبين وصولاً لأعلى معدلات الكفاءة والإستعداد لتنفيذ المهام المشتركة وإدارة العمليات الجوية بإستخدام أحدث أسلحة الجو بكفاءة عالية تحت مختلف الظروف .
كما أعربت عناصر من القوات الجوية المشاركة فى التدريب عن سعادتها بحفاوة الإستقبال والتنظيم الجيد والذى يأتى فى إطار دعم علاقات التعاون العسكرى المشترك بين القوات المسلحة لكلا البلدين.
إختتمت فعاليات التدريب الجوى المصرى الفرنسى المشترك فى 2 فبراير 2021، حضر التدريب الفريق محمد عباس حلمى قائد القوات الجوية المصرية واللواء طيار لوران ليربيت نائب رئيس العمليات الجوية الفرنسية وعدد من قادة القوات المسلحة المصرية والفرنسية. 

- فى 14/3/2021 نفذت القوات البحرية المصـرية والفرنسية تدريباً بحرياً عابراً بإشتراك الفرقاطة المصرية (سجم الفاتح) مع المجموعة القتالية المصاحبة لحاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) فى نطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبى.
تخللها تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية المشتركة ذات الطابع القتالى والتى تحقق الإستفادة القصوى لكلا الجانبين ، يأتى من ضمنها تشكيل ستائر الحراسة القريبة والبعيدة مع تنظيم جميع أنواع الدفاعات عن التشكيل ، بالإضافة إلى إجراء إبحار ليلى مشترك مما أظهر قدرة الوحدات البحرية المشتركة على صد التهديدات المختلفة ليلاً ونهاراً.
قاما الجانبان بتمارين تبادل هبوط الهليكوبتر على أسطح الوحدات المصرية والفرنسية المصاحبة وأيضاً التدريب على تنفيذ إجراءات الأمن البحرى بمناطق العمل. تعد حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) هى حاملة الطائرات الأوروبية الوحيدة التى تعمل بالطاقة النووية. 
تعكس التدريبات البحرية المتعددة التى نفذتها القوات البحرية المصرية والفرنسية سوياً فى الآونة الأخيرة بإشتراك أقوى الوحدات البحرية الفرنسية مدى التطور الكبير للقوات البحرية المصرية والطفرة التكنولوجية الهائلة التى شهدتها خلال السنوات الأخيرة ومواكبتها لكبرى القوات البحرية العالمية. كما تبرز التدريبات المشتركة الأخيرة عمق العلاقات الثنائية (المصرية / الفرنسية) والسعى المتواصل نحو حفظ الأمن والإستقرار البحرى بالمنطقة.
 
- فى 3/5/2021 وقعت مصر وفرنسا عقد توريد عدد (30) طائرة طراز رافال وذلك من خلال القوات المسلحة المصرية وشركة " داسو أفياسيون " الفرنسية على أن يتم تمويل العقد المبرم من خلال قرض تمويلى يصل مدته كحد أدنى (10) سنوات ، وكانت مصر وفرنسا قد أبرمت خلال عام 2015 عقد لتوريد (24) طائرة طراز رافال لصالح القوات الجوية المصرية التى تمثل الذراع الطولى لتأمين المصالح القومية المصرية . 

- فى 10/5/2021 نفذت القوات البحرية تدريبًا بحرياً عابراً بإشتراك الفرقاطة المصرية (سجم الفاتح) مع المجموعة القتالية المصاحبة لحاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) فى نطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبى، وتضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية المشتركة والتى تحقق الإستفادة القصوى لكلا الجانبين.
يأتى ذلك بالتزامن مع تنفيذ عناصر القوات الجوية المصرية والفرنسية التدريب المشترك "رمسيس - 2021 " حيث إشتمل التدريب على تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية والطلعات الجوية المشتركة وذلك بمشاركة مجموعة من أحدث الطرازات للمقاتلات متعددة المهام لكلا الجانبين ، عكست مدى ما وصلت إليه القوات من مستوى راقى فضلاً على تبادل الخبرات التدريبية والتكتيكية فى التخطيط والتنفيذ وأساليب القيادة والسيطرة . 

- فى 5/6/2021
 نفذت القوات البحرية المصرية ونظيرتها الفرنسية تدريباً بحرياً عابراً مشتركاً بنطاق الأسطول الشمالى بالبحر المتوسط وذلك بإشتراك الفرقاطة المصرية الشبحية ( سجم بورسعيد ) والفرقاطة الفرنسية الشبحية ( LAFAYETTE ) عقب إنتهاء زيارتها لميناء الإسكندرية .
تضمن التدريب تنفيذ تمرين دفاع جوى ، وتمارين تكتيكية لإستخدامات الهل المسلح مع الوحدات البحرية ، وتمارين حرب إلكترونية ، كما نفذ الجانبان تمرين رمى مدفعية سطحية ، وكذا التدريب على عمليات الأمن البحرى التى تهدف لتحديد أماكن التهديدات السطحية والجوية .
تمت فعاليات التدريب بمشاركة الفرقاطة المصرية الشبحية ( سجم بورسعيد ) المجهزة بأحدث النظم القتالية والتكنولوجية والتى أنضمت حديثاً للقوات البحرية المصرية بعد تصنيعها بأيادى وسواعد مصرية فى شركة ترسانة الأسكندرية ، كما تعد التدريبات المشتركة أحد أوجه التأكيد على جاهزية الوحدات البحرية وأطقمها ومواكبتها لكبرى القوات البحرية العالمية . 

- فى 24/8/2021 نفذت عناصر من القوات الجوية المصرية والفرنسية تدريب جوى مشترك، بمشاركة عدد من ‏الطائرات متعددة المهام طراز (ميراج 2000، الرافال،F - 16 ‎‏) المصرية‎. تضمن التدريب قيام الجانب المصرى والفرنسى بتنفيذ تمرين إعادة التزود بالوقود فى الجو ‏وذلك بإشتراك طائرة التموين فى الجو الفرنسية طراز‎ (MRTT) ‎‏.‏ 

اتفاقيات التعاون :

- فى 16/2/2015 التوقيع على عدد من الاتفاقيات في مجال التسليح بين الجانبين المصري والفرنسي ، التي تقوم بموجبها فرنسا بتوريد 24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال" وفرقاطة متعددة المهام من طراز "فريم" لمصر، فضلاً عن تزويد القوات المسلحة بالأسلحة والذخائر اللازمة للطائرات والفرقاطة.

- فى 10/10/2015 التوقيع على خطاب للنوايا حول الأمن والدفاع بين وزارتيّ الدفاع المصرية والفرنسية، بالإضافة إلى عقد شراء حاملتيّ المروحيات من طراز "ميسترال".


تجهيزات

هناك جزء كبير من تجهيزات القوات المسلحة المصرية، منذ منتصف السبعينيات، فرنسي الصنع (طائرات الميراج والألفاجيت و المروحية غازال وأجهزة الاتصال والإشارة...) كما أن هناك حوار دائم بين البلدين في مجال التكنولوجيا وصيانة المعدات وتبادل الخبرات. وبالنسبة للجانب الفرنسي، يتم متابعة هذا الجانب من جوانب التعاون بشكل خاص من خلال الوفد العام للتسليح (DGA ) الذي يتبع وزارة الدفاع.

 السلاح الجوي :

قامت فرنسا بتوريد 24 طائرة مقاتلة من طراز «رافال» ، كما تسلمت مصر حاملتي المروحيات "جمال عبدالناصر" و "أنور السادات" من طراز "ميسترال" في 2016 والتي تعتبر من احدث السفن تتطورا على مستوى العالم وتتميز بأنها ذات قدرات هجومية برمائية عالية. ستتيح الميسترال لمصر تحقيق أعلى مستوى من القدرات العسكرية ومساعدة الجيش على أداء مهامه القتالية بكفاءة عالية خارج الحدود. توفر الميسترال ميزات قيادة شاملة ومتنوعة في البحر تشبه المراكز القيادية الأرضية، وهي المنظومة الأمثل لاستخدامها في الحروب الخارجية. تعد حاملة الطائرات ميسترال هي من أهم الحاملات على مستوى العالم، حيث تقوم بالعديد من المهام مثل العمليات البرمائية. تبلغ حمولة السفينة 22 ألف طن، وطولها 199 مترا و عرضها 32 متر و تسير بسرعة 19 عقدة . وتقوم بنقل الجنود والطائرات الهيلوكوبتر لمناطق القتال خارج حدود الدولة، وتضم منظومة صاروخية للدفاع الجوي وتستطيع نقل وحمل من 16 الى 22 مروحية هليكوبتر، كما تمتلك 3 رادارات ومستشفى تمكنها من القيام بمهام إنسانية واسعة النطاق. وتُعرف باسم "سفينة الإبرار والقيادة".و بوسع السفينة حمل قوات إنزال بتعداد 450 فردا أو 900 لمدة قصيرة.

السلاح البحري :

 تسلمت مصر 4 قطع بحرية فرقاطة كانت اخرها الفرقاطة "الفاتح" في 2017  حيث انضمت الفرقاطة "تحيا مصر" في 2015 إلى أسطول البحرية المصرية

انضمام الفرقاطة الأولى من طراز "جويند" إلى أسطول البحرية المصرية العريقة يعد بمثابة إضافة تكنولوجية هائلة تدعم إمكانات وقدرات البحرية المصرية لتحقيق الأمن البحري وحماية الأمن القومي والمياه الإقليمية والاقتصادية وحرية الملاحة وتأمين قناة السويس كشريان هام للتجارة العالمية 

مشروع بناء الفرقاطة جوويند يشمل نقل تكنولوجيا التصنيع والبناء بالاعتماد على العقول والسواعد المصرية مضافة إليها الخبرات الفرنسية العميقة في مجال التصنيع وبناء السفن وفقا لأحدث التقنيات والتكنولوجيا العالمية

التدريب العسكرى :

شهدت السنوات القليلة الماضية كثافة ودورية المناورات والتدريبات المشتركة بين البلدين

-  التدريب البحرى المصرى - الفرنسى المشترك ( كليوباترا 2014) الذي بدأ فعالياته في الفترة من (25 مايو 2014 إلى 10 يونيو 2014) والذى نفذته القوات البحرية المصرية بالتعاون مع القوات البحرية الفرنسية  للمرة الأولى فى المياة الاقليمية الفرنسية

- التدريب المشترك رمسيس ٢٠١٦  والتي شاركت فيها عناصر من القوات الجوية والبحرية المصرية والفرنسية أمام سواحل مدينة الإسكندرية والمجال الجوي المصري.

 - التدريب المشترك كليوباترا ٢٠١٧. 

- ﻧﻔذت ﻋﻧﺎﺻر ﻣن اﻟﻘوات اﻟﺑﺣرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ واﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ فى 16 اكتوبر 2019 ﺗدرﯾﺑﺎ ﺑﺣرﯾﺎ ﻋﺎﺑرا ﺑﻧطﺎق الأﺳطول اﻟﺷﻣﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﺑﺣر اﻟﻣﺗوﺳط ، أﺛﻧﺎء زﯾﺎرة اﻟﻔرﻗﺎطﺔ ﻣﺗﻌددة المهام (AUVERGNE) ﻟﻣﯾﻧﺎء اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ ﺑﺎلاﺷﺗراك ﻣﻊ اﻟﻔرﻗﺎطﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ "ﺗﺣﯾﺎ مصر " وإحدى غواصات اﻟﻘوات اﻟﺑﺣرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ .اﺷﺗﻣل اﻟﺗدرﯾب ﻋﻠﻰ ﺗﺧطﯾط وﺗﻧﻔﯾذ ﻋدد ﻣن اﻷﻧﺷطﺔ اﻟﺗدرﯾﺑﯾﺔ اﻟﺑﺎرزة ﻣنها اﻟدﻓﺎع ﺿد اﻟتهدﯾدات ﻏﯾر اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﺑواﺳطﺔ اﻟﻠﻧﺷﺎت اﻟﺳرﯾﻌﺔ اﻟﻣﻌﺎدﯾﺔ وﺗﻣرﯾن ﺗﺷﻛﯾﻼت اﻹﺑﺣﺎر والتى ظهر ﻣن خلالها ﻣدى ﻗدرة اﻟوﺣدات اﻟﺑﺣرﯾﺔ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻋﻠﻰ اﺗﺧﺎذ أوضاعها بدﻗﺔ وﺳرﻋﺔ ﻋﺎﻟية ، كما تم ﺗﻧﻔﯾذ ﺗﻣرﯾن ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﻐواﺻﺎت وﺗدرﯾﺑﺎت اﻟﻣواﺻﻼت ﺑﺎلإﺿﺎﻓﺔ إلى ﺗﺑﺎدل هبوط الطائرات ﻋلى أﺳطﺢ السفن.

- نفذت القوات البحرية المصرية فى 22 سبتمبر 2019 بالاشتراك مع القوات البحرية الفرنسية، تدريبًا بحريًا عابرًا بنطاق الأسطول الشمالى بالبحر المتوسط، حيث يأتى ذلك فى إطار خطة القيادة العامة للقوات المسلحة، لتعزيز ودعم علاقات التعاون العسكرى مع كافة الدول الشقيقة والصديقة. تضمن التدريب تنفيذ العديد من الأنشطة، منها تشكيلات الإبحار، والتى أظهرت مدى قدرة الوحدات البحرية المشاركة على اتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية، وتنفيذ رماية المدفعية للتدريب على كيفية حماية الوحدات البحرية أثناء عبورها بالمناطق الخطرة، وتنفيذ سيناريوهات لمجابهة مختلف التهديدات، وكذا التدريب علي أعمال حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها، بالإضافة إلة تنفيذ نشاط تدريبى للنقل العمودي للأفراد والمعدات بواسطة الطائرات الهل.

- فى 19/2/2020 فى إطار خطة القيادة العامة للقوات المسلحة لتعزيز علاقات التعاون العسكرى وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة والشقيقة، قامت إحدى المجموعات القتالية للقوات البحرية المصرية المتمركزة بقاعدة برنيس العسكرية والفرقاطة الفرنسية (FORBIN)  بتنفيذ تدريباً بحرياً عابراً بنطاق الأسطول الجنوبى بالبحر الأحمر.
تضمن التدريب العديد من الأنشطة التدريبية منها تنفيذ رمايات مدفعية على هدف سطحى وتمرين دفاع جوى ضد الأهداف الجوية المعادية ، كما إشتمل التدريب على تنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها وكذا تشكيلات إبحار للوحدات البحرية وتنفيذ تدريب للمواصلات الإشارية بالبحر، وقد أظهر التدريب مدى الإحترافية للقوات البحرية لتنفيذ كافة المهام بدقة وكفاءة عالية.

تأتي تلك التدريبات فى إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية والتعرف على أحدث نظم وأساليب القتال بما يساهم فى صقل المهارات والخبرات القتالية والعملياتية ودعم جهود الأمن والاستقرار البحرى فى البحر الأحمر.
نفذت القوات الجوية المصرية والفرنسية تدريبا جويا عابرا (ADEX) بنطاق البحرين المتوسط والأحمر، أثناء تواجد حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول) بالبحر المتوسط وبمشاركة عدد من طائرات الرافال و(إف - 16) المصرية.
تضمن التدريب بتنفيذ مهام البحث والإنقاذ داخل وخارج المياه الإقليمية المصرية، والتدريب على الدفاع والهجوم على هدف حيوي بحري، وتنفيذ تمرين إعادة التزود بالوقود في الجو، وكذلك التدريب على مهاجمة قطع بحرية بمناطق التدريب بمسرح عمليات البحر الأحمر.  

- فى 25/7/2020 نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريباً بحرياً عابراً بنطاق الأسطول الشمالى بالبحر المتوسط وذلك بإشتراك الفرقاطة الشبحية المصرية (تحيا مصر) مع الفرقاطة الشبحية الفرنسية ( ACONIT ) .
تضمن التدريب العديد من الأنشطة التدريبية ذات الطابع الإحترافى تركزت على أساليب تنظيم التعاون فى تنفيذ المهام القتالية بالبحر ضد التشكيلات البحرية المعادية مع الإستخدام الفعلى للأسلحة فى الإشتباك مع الأهداف السطحية والجوية إضافةً إلى تنفيذ المعارك التصادمية ، مع إستخدام طائرات الهل المحمولة بحراً ، وقد أظهر التدريب مدى الإحترافية لأطقم السفن فى تنفيذ المهام القتالية بدقة وكفاءة عالية مع التركيز على نقاط التنسيق المشتركة بين جميع العناصر المشتركة . تأتى تلك التدريبات فى إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والفرنسية والتعرف على أحدث نظم وأساليب القتال بما يساهم فى صقل المهارات والخبرات القتالية والعملياتية ودعم جهود الأمن البحرى والإستقرار والسلم فى البحر المتوسط .

الأكثر مشاهدة

عيد الشرطة الـ 70
الأحد، 23 يناير 2022 12:00 ص
إحصائيات انتشار فيروس كورونا في مصر
الجمعة، 28 يناير 2022 12:00 ص
العدد الاسبوعي 642
الأحد، 23 يناير 2022 09:23 ص
التحويل من التحويل إلى