27 نوفمبر 2021 12:57 م

مصر بعد عامين علي حكم الرئيس

مصر بعد عامين من حكم الرئيس السيسي

الخميس، 09 يونيو 2016 12:17 م

إعداد: مجدي فتحي لاشين
الإدارة العامة لبنك المعلومات والانترنت

يخوض أبناء مصر في ظل قيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الذي تولي بتكليف من الشعب مهام مسئولية البلاد في 8 يونيو 2014، بإجماع شعبي وصلت نسبته 96.9%، معركة مصيرية هي الأهم والأقوي عبر التاريخ الحديث .. معركة تجنيب البلاد مصير مؤلم ألت اليه شعوب عديدة في منطقة الشرق الأوسط .. معركة لدحر الإرهاب الذي يختبئ في عباءة ديننا الوسطي الحنيف يلوثه ويسئ اليه بأحط الأفعال الدموية .. معركة اثبات الذات نحو تجاوز حالة عدم الاستقرار الي البناء والتنمية وتدشين أسس عصرية لمصر تأخذ بأحدث أساليب العلم والتقدم العالمي .

والمؤكد ان حساب الانجازات التي أمكن حصرها وصارت حقيقة واضحة بعد عامين من فترة حكم الرئيس/ عبدالفتاح السيسي، تشير الي رؤية في قراءة متطلبات المرحلة، وقدرة عالية علي التخطيط والتنفيذ السريع المبدع لتجاوز الأزمات ومعالجة الاختلالات، والخوض في حل مشكلات معضلة، والانطلاق نحو البناء مكتمل الأركان.

فقد نجحت مصر خلال عامين من حكم الرئيس / عبد الفتاح السيسي في تحقيق قدر ملحوظ من الاستقرار والأمن، بعد نحو خمس سنوات من عدم الاستقرار، وليس بخاف عن الجميع ما مرت به مصر خلال مرحلة انتقالية لم تستغرق وقتاً طويلاً بفضل وعي المصريين وشجاعة جنود مصر الأوفياء بقيادة وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي  بتصحيح المسار ولفظ حكم جماعة متأسلمة عملت علي شد المجتمع المصري نحو التفسخ والعمل علي تغيير هويته الثقافية والدينية والاجتماعية، وبعد أن أقصيت عن الحكم اتحدت مع تنظيمات إرهابية غاية في العنف لتخريب الوطن وسفك دماء رجال الشرطة والجيش والقضاء والمواطنين،  وبالمقابل قدم أبناء مصر المثل والقدوة في القدرة علي مواجهة الارهاب وتعقبه ليس في سيناء وحدها، بل في أنحاء الجمهورية، إيمانا بأن طريق الاستقرار والتنمية يبدأ بالأمن.


واتجهت مصر خلال العامين الماضيين الي تحديث قواتها المسلحة بأحدث الأسلحة المتنوعة التي لم تقتصر علي ما تنتجه قوة بعينها، بل انفتاح واضح علي كافة القدرات التسليحية الدولية بما يحقق الاستفادة القصوي للقوات المسلحة في الدفاع عن كامل السواحل والتراب المصري، لتقفز مصر الي المرتبة الرابعة عشرة عالمياً من حيث قوة جيشها.

والي جانب اليد التي تحمل السلاح وتقدم حياتها دفاعاً عن الوطن، نجد ان هناك نجاحات ملموسة تحققت علي صعيد البنية التحتية خدمة لأغراض التنمية، فقد انتهت تقريباً مشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي استفحلت خلال الفترة 2011 – 2014، وجاري العمل علي إضافة نصف الانتاج الحالي من الكهرباء خلال العامين المقبلين من خلال إنشاء محطات جديدة تنتج الكهرباء من الغاز والوقود النووي والطاقة الجديدة والمتجددة، واختفت طوابير التزود بالطاقة من محطات الوقود، وعادت مئات المصانع المتوقفة الي العمل بعد توفير الطاقة اللازمة للانتاج،




 وتم تعبيد حوالي خمسة آلاف كيلو متر من الطرق الجديدة، وجاري استصلاح وصيانة طرق رئيسية قائمة، ويشهد قطاع الإسكان طفرة غير مسبوقة من خلال التوسع علي الأرض عبر مشاريع الإسكان متعددة الأوجه يأتي علي رأسها الإسكان الاجتماعي الذي وعد الرئيس بتنفيذ أي عدد من الوحدات السكنية لمن يتقدم وتنطبق عليه الشروط حتي ولو بلغت مليون وحدة .. انجاز غير مسبوق وضحت معالمه من مشروع الأسمرات، وتأكيد الرئيس بقوة علي اقتحام مشكلة العشوائيات الخطرة ونقل قاطنيها الي حياة أدمية تتيح دمجهم داخل المجتمع وتهيئتهم للمشاركة في عملية التنمية والتقدم، الي جانب اهتمام الدولة بالاسكان المتوسط، وإنشاء العديد من المدن الجديدة يأتي علي رأسها العاصمة الإدارية الجديدة ومد البني التحتية اليها. وهناك بعد أخر يتعلق بحياة المواطنين، حيث تبذل الدولة جهدا متتالياً لكبح التراجع في سعر صرف الجنيه والحد من تأثير ذلك علي مستوي الأسعار، حيث تقوم الدولة بضخ سلع بأسعار في المتناول.

ويخوض المصريون أيضاً في إطار معركة البناء بجهد متميز لبناء عشرات محطات المياه والصرف الصحي، ومد الخدمات في هذا المجال الي كافة المدن والقري بالتدريج.. واليوم وغداً والي أن تنتهي، نشهد سحارة سرابيوم لمد المياه لسيناء، ونشهد تدشين ثلاثة أنفاق تحت قناة السويس لضم سيناء الي التنمية الشاملة ..




وشهدنا بوضوح كيف قام المصريون خلال عام واحد فقط في توسعة وتعميق وانشاء ممر ملاحي جديد لتسريع حركة الملاحة بقناة السويس، والجهد الجبار الذي يبذل من اجل تهيئة منطقة قناة السويس لتنمية واسعة النطاق تعين المصريين والاقتصاد المصري.. وهناك جهد يبذل من أجل زيادة الرقعة الزراعية بمقدار مليون ونصف المليون فدان، فضلا عن انشاء 76 صومعة لتخزين الغلال يتضاعف عددها خلال العامين القادمين للحيلولة دون فقد نحو 20% من الغلال جراء سوء التخزين الذي كان قائما سابقاً. ويشهد قطاع النقل علي مستوي الجمهورية تحسناً ملحوظاً جراء تحديث اسطول النقل بمركبات حديثة، وتطوير مرفق السكك الحديدية، فيما تشهد المطارات تطوراً واضحاً خاصة في مجال التأمين الأمني، بالإضافة الي تحديث اسطول طائرات الشركة الوطنية..  انجازات كلفت الدولة بحسب الرئيس نحو تريليون وأربعمائة مليار جنيه، والسباق قائم من أجل أن يكون العائد داعماً للحد من العجز المتصاعد في موازنة الدولة، ومعيناً لتخفيضه بالتدريج عبر السنوات القادمة.

الانجازات الداخلية متعددة ومتوالية، والطريق لا يزال طويلاً، وهناك العديد من القضايا تعمل الدولة علي معالجتها خاصة بعد اتمام ما نصت عليه خارطة الطريق بانتخاب برلمان حر في انتخابات نزيهة شهد بها المراقبون الدوليون الذين دعوا للوقوف عليها، وبات الطريق نحو احقاق الديمقراطية مهيئاً في ظل وجود دستور وبرلمان حظيا بموافقة شعبية كبيرة، وباتت الأمور في بداية الانطلاق نحو إعلاء الحريات وحقوق الإنسان، وهناك جهد يبذل نحو تطوير قطاعات التعليم والصحة والصناعة والاستثمار يؤمل أن تتضح معالمه في المستقبل القريب، أملاً في تخفيض حدة البطالة وفتح الطريق أمام الانتاج لدعم الصادرات.

المنصف الذي يري الأمور بميزان التحليل الواقعي، يري أن ادارة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، نجحت خلال عامين في حماية مصر من الاضطرابات والقلاقل التي ضربت منطقة الشرق الأوسط وخلفت مآسي مفجعة، إدارة عملت ونجحت علي إحداث تطور كبير في إعادة صياغة السياسة الخارجية المصرية التي انتعشت وباتت قادرة علي استعادة دورها الإقليمي والدولي الفاعل والمتوازن، حيث عاد الزخم مجددا للدوائر التاريخية والكلاسيكية للسياسية الخارجية المصرية وهي الدائرة العربية، والافريقية والأورومتوسطية، إضافة الي توطيد العلاقات المصرية مع الدول الكبرى خاصة مع الصين وروسيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وكوريا واليابان في اطار طبيعة النظام الدولي الحالي غير الأحادي القطبية، فقد نجحت مصر في ذلك دون أن يؤثر هذا التوجه على العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي أكد الرئيس السيسي في حديث تليفزيوني أخير أن علاقتنا مع أمريكا استراتيجية ومهمة، ولكن علينا أن نعترف أن أدبيات السياسة السابقة ليست ملزمة لي، وأدبيات السياسة في 30 سنة لا تصلح الآن.


باتحاد شعب مصر كما يؤكد قائده سنصنع المعجزات، وسنفرح علي مدار الأيام والأسابيع التالية لاتمام عشرات الانجازات التي تعود بالنفع علي مصرنا العزيزة .. والي الأمام دوماً يا مصرنا المحمية بخير جنود الله علي الأرض.


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى