23 أكتوبر 2021 12:18 ص

المشاركة المصرية بالقمة الافريقية الـ 23

الأربعاء، 04 فبراير 2015 12:00 ص

شاركت مصر بالقمة الافريقية الـ 23 التى عقدت فى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية  في 26 يونيو 2014، وتأتى هذه المشاركة بعد استئناف عضوية مصر فى الاتحاد الافريقي بعد اجراء انتخابات رئاسية، و حرصت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي نكوسازانا زوما - في كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية في دورتها الثالثة والعشرين فى 26 / 6 / 2014على ترحيب الاتحاد الإفريقي بعودة مصر إلى ممارسة أنشطتها داخل الاتحاد الإفريقي .

وقد شاركت مصر بوفدٍ يرأسه الرئيس عبد الفتاح السيسى ، والذى ألقى كلمة أمام الجلسة الافتتاحية  أكد فيها على أن شعب مصر رغم أنه قد تألم عندما توقفت ممارسة لأنشطتها في الاتحاد الافريقي , إلا أن مصر لم تتوقف مطلقا عن انشغالها بهموم ومصالح قارتها الافريقية فمصر لايمكن أن تنفصل عن وجودها وواقعها الافريقي قائلا  أثق أن القادة الافارقة باتوا يدركون أن 30 يونيو كانت ثورة شعبية مكتملة الاركان.

وتعهد السيسي بأن تواصل مصر بذل أقصى الجهد بالتعاون مع الاشقاء الافارقة للعمل على تسوية النزاعات .. ودعم كافة مجالات التنمية بما فيها اعادة الاعمار في المناطق الافريقية المتضررة من النزاعات، وأعلن عن انشاء الوكالة المصرية للشراكة من اجل التنمية في افريقيا والتي ستبدأ عملها اول يوليو المقبل لإعداد وتأهيل الكوادر الافريقية وتدعم مبادرات جديدة لتنفيذ مشروعات تنموية رائدة في القارة ، وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر تنشئ هذه الوكالة مثلما سبق ان اقامت الصندوق المصري للتنمية في افريقيا.


مباحثات على هامش القمة

 

  • فور وصول الرئيس السيسي الي مطار مالابو عقد الرئيس السيسي جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الغيني فيسينتي تونج .
  •  أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات في يوم 25 يونيو 2014 بمقر اقامته فى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية مع رئيس جنوب السودان سيلفا كير.
  •  كما اجري الرئيس السيسي في يوم 25 يونيو 2014  مباحثات مع النائب الاول لرئيس السودان بكري حسن صالح.
  • جرت مباحثات القمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس وزراء اثيوبيا هيلى ماريام  فى مالابو فى 26 / 6 / 2014 – وقد أكدت مصر وإثيوبيا فى بيان مشترك فى مؤتمر صحفى عالمى فى 27 / 6 / 2014 - الذى يرسى دعائم فصل جديد للعلاقات الثنائية وعلى صعيد التعاون الاقليمى -على أن الجانبين المصرى والاثيوبى اتفقا على البدء الفورى فى الاعداد لانعقاد اللجنة الثنائية المشتركة خلال ثلاثة اشهر كما أكد الطرفان على محورية نهر النيل كمورد أساسى لحياة الشعب المصرى ووجوده , وإدراكهما لاحتياجات الشعب الاثيوبى التنموية . كما قررا الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس وزراء اثيوبيا تشكيل لجنة عليا تحت اشرافهما المباشر لتناول كافة جوانب العلاقات الثنائية والإقليمية فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.


كما  اتفقا وفقا للبيان المشترك فى هذا الاطار على ما يلى فيما يتعلق باستخداماتهما المائية :

1- احترام مبادئ الحوار والتعاون كأساس لتحقيق المكاسب المشتركة وتجنب الاضرار يبعضهم البعض .

2- أولوية اقامة مشروعات اقليمية لتنمية الموارد المالية لسد الطلب المتزايد على المياه ومواجهة نقص المياه .

3 - احترام مبادئ القانون الدولى .

4 - الاستئناف الفورى لعمل اللجنة الثلاثية حول سد النهضة بهدف تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية واحترام نتائج الدراسات المزمع اجراؤها خلال مختلف مراحل مشروع السد .

5 - تلتزم الحكومة الاثيوبية بتجنب أى ضرر محتمل من سد النهضة على استخدامات مصر من المياه.

6 - تلتزم الحكومة المصرية بالحوار البناء مع اثيوبيا , والذى يأخذ احتياجاتها التنموية وتطلعات شعب اثيوبيا بعين الاعتبار .

7 - الدولتان تلتزمان بالعمل فى اطار اللجنة الثلاثية بحسن النية وفى اطار التوافق  .

وقد اتفق الجانبان على البدء الفورى فى تنفيذ هذا البيان بروح من التعاون والنوايا الصادقة.

  • التقى الرئيس السيسي ببان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة وقد أكد الامين العام للامم المتحدة  على استمرار الامم المتحدة كشريك لمصر وستقوم بكل ما يلزم للحفاظ على هذه الشراكة , مؤكدا على تطلع الأمم المتحدة لاستئناف عملية السلام واضطلاع  مصر بدورها فى هذا الصدد ، كما اعرب بان كى مون عن تضامن الأمم المتحدة مع مصر فى حربها ضد الارهاب والتغلب على التحديات الامنية.

وقد شدد بان كى مون علي أن الأمم المتحدة تساعد مصر وجهود الرئيس السيسي فى هذا الصدد وتساءل الرئيس السيسي عن الاستثمارات الخاصة بالمجتمع الدولى التى تقدم للدول التى تواجه اوضاعا صعبة .

  من جانبه اشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن الاولوية فى مصر الآن لتحقيق الاستقرار لتوفير حقوق الانسان الأصلية والحق فى العيش الكريم .
  •  لقاء الرئيس السيسي بالرئيس السنغالى ماكي سال ، وقد أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء عن تطلعه لتفعيل العلاقات الثنائية مع السنغال على كافة المستويات . كما  تم توجيه الدعوة إلى مصر للمشاركة فى قمة داكار الخاصة بالدول الفرانكفونية من جانبه اعرب الرئيس السيسي عن ترحيبه بالدور الاقليمى الذى تلعبه السنغال فى القارة الافريقية .
  •  لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس تنزانيا مريشيو كيكويتي ، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي علي أن الحقبة المقبله ستكون هى حقبة افريقيا بالنسبة لمصر من خلال قيام تعاون حقيقي بين دول القارة . وقال الرئيس السيسي  إننا سنبذل كل ما هو ممكن من أجل بلادنا وشعوبنا.
  •  لقاء الرئيس مع الرئيس الاوغندى يورى موسيفينى وهو منسق لجنة رؤساء الدول والحكومات الافارقة حول تغيير المناخ ، وقد هنأ موسيفنى الرئيس السيسي على عودة مصر إلى الاتحاد الافريقى وقال إن الإرهاب وفكرة الاسلام السياسي مستغربه. واتفقا الطرفان على أن خارطة الإرهاب والتطرف تتسع وأشارا إلى أ ن ما يحدث فى ليبيا جاء نتيجة عدم اكمال مهمة الدول الغربية التى تدخلت عسكريا هناك واتفق الطرفان على اهمية معالجة مشاكل الفقر والبطالة وغياب الأمل لدى الشباب ،  وقد وجه الرئيس موسيفينى الدعوة للرئيس السيسي لزيارة أوغندا الأمر الذى قبله الرئيس ولكنه لم يحدد موعد الزيارة فى ضوء ما لديه من اولويات الشأن الداخلى .
  •  لقاء رئيس تشاد أدريس ديبي ، وجه رئيس تشاد أدريس ديبي التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي لعودة مصر إلى الاتحاد الافريقى وأعرب عن اسفه مما جرى مع مصر من تعليق العضوية وأعرب ديبي عن تطلعه للدور القيادى المصري على مستوى إفريقيا وقال إن العلاقات الثنائية بين مصر وتشاد قديمة.

كما اعرب الرئيس التشادى عن ارتياحه لمستوى التعاون الثنائي بين البلدين حيث استعانت تشاد بمئات المعلمين المصريين كما يوجد فى مصر 800 طالب يدرسون فى مختلف الكليات كما اعرب ديبي عن تطلعه للقيام بمشروعات تعاون مشتركة بين البلدين  وتدريب المزيد من الطيارين التشاديين في مصر.
وأضاف انه  تم التطرق للأوضاع فى ليبيا مؤكدا أن استمرار الأوضاع الحالية فى ليبيا يهدد بعدم استقرار الاوضاع فى المنطقة .

من جانبه اكد الرئيس السيسي أن مصر عائدة لأفريقيا بقوة خاصة الاصدقاء الذين اثبتوا صداقتهم .

وقال السفير بدوى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية  - فى تصريح له فى 26 / 6 / 2014 ان القاسم المشترك فى المباحثات التى قام بها الرئيس تركزت على ما شاهدته منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا من عدم استقرار فى مالى ونيجيريا والصومال وسوريا والعراق وليبيا.

وأضاف بدوى أن حالة ليبيا كانت مهيمنة على المناقشات التى أجراها مع دول الجوار الليبي .


 

الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى