أخر الأخبار

×

أخر الأخبار

18 مايو 2022 12:30 م

المجتمع المصرى

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009 12:00 ص

المجتمع المصري من ذلك النمط من المجتمعات ذات التاريخ العريض، كما أن وجود محددات أو عوامل تسهم فى ثبات واستمرار التغير في المجتمع لا يعني أن دورها ذو طبيعة مطلقة أو تعمل فى اتجاه واحد فحسب، فالواقع يؤكد أن بعض هذه العوامل أو المحددات قد يمارس دوراً مزدوجاً من حيث تأثيره على الثقافة، ثباتها أو تغيرها، أو يتفاوت دوره من مرحلة لأخرى، كما أن هذا الواقع يزخر بعوامل أخرى تدفع لتغيير عناصر ثقافة المجتمع، أو تعيد صياغتها وتشكيلها بحيث تنشأ بمرور الوقت منظومة جديدة من القيم والاتجاهات تختلف بدرجة أو بأخرى عن سابقتها، ومن أبرز هذه العوامل التى تؤثر فى تشكيل وهوية ومزاج المجتمع ، الحروب ما بين انتصارات وانكسارات ، كما تلعب الأزمات الإقتصادية والإجتماعية دورا هاما في هذا الشأن بالإضافة الى الثورات الشعبية. تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بات واضحا منذ إعلان الرئيس السيسى ميلاد جمهورية الجديدة، أن السمة الأساسية لهذه الجمهورية الجديدة هى "بناء الإنسان" وهو ما ظهر جليا منذ عام 2014، وما تحقق من إنجازات وتطوير يشمل كافة نواحى الحياة فى مصر وليس تغييرا فى البنيان والإنشاءات، حيث تركز الدولة المصرية منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مقاليد الحكم فى البلاد على الارتقاء بجودة حياة المواطن وتحسين مستوى معيشته فى مختلف نواحى الحياة، من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، ومشاركة المواطنين فى الحياة السياسية والاجتماعية، فضلا عن تحقيق نمو اقتصادى مرتفع ومستدام يضمن حياة كريمة للمواطنين.

فقد أطلق الرئيس السيسى فى بداية عام 2019 مبادرة تهدف إلى خلق مجتمع مصرى جديد من خلال توفير سبل الحياة الكريمة للفئات الأكثر احتياجا فى القرى والمراكز الفقيرة فى الريف وكذلك المناطق العشوائية بالمدن، تستهدف تلك المبادرة توفير السكن الكريم، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة يوميا للمواطنين من المرافق والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، ورفع المعاناة عن الأسر الفقيرة الأكثر احتياجا بتوفير الدعم المالى، أو المساعدة فى زواج اليتيمات، وتوفير فرص عمل فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الرعاية الصحية والعمليات الجراحية العاجلة، وغيرها. 

وجاء عام 2020 ليتم إعلان "حياة كريمة" كمؤسسة أهلية غير هادفة للربح، مهمتها تنفيذ أهداف مبادرة حياة كريمة التى أعلنها السيد الرئيس فى 2019، وفى مطلع العام 2021 وسّع السيسى نطاق مشروع حياة كريمة ليشمل جميع القرى والمراكز الريفية، والذى يهدف إلى تغيير متكامل وشامل كافة التفاصيل لجميع قرى الريف المصرى ، فظهر المشروع القومى لتطوير الريف المصري ، ويعد الهدف الرئيسى لإطلاق هذا المشروع العملاق وتسخير كافة جهود الدولة للإسراع فى تنفيذه هو إعادة بناء الانسان المصرى، وتوفير سبل الحياة الكريمة له، ليصبح هو القوة البشرية الحقيقية فى المجتمع والمساهم الأقوى فى بناء الاقتصاد والحفاظ على الأمن القومى.

 


الأكثر مشاهدة

التحويل من التحويل إلى